شهدت مختلف أنحاء موريتانيا خلال الأسابيع الماضية، حراك قبلي في طول البلاد وعرضها، بهدف عقد سلسلة لقاءات ذات طابع قبلي، إما في إطار داخل قبيلة معينة وإما بتنسيق مع مجموعة قبلية أخرى.
أعلن المنتدى الوطني للديمقراطية والوحدة، عن إطلاقه اليوم نشاطات الحملة التي ينظمها ضد التعديلات الدستورية التي يصر نظام الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز، على تمريرها ضد: "إرادة الأغلبية الساحقة من الشعب الموريتاني ومن الطبقة السياسية الوطنية"، طبقا لما يراه المنتدى.
عبر رئيس مجلس الشيوخ محسن ولد الحاج شيخ مقاطعة روصو، عن فخره بماضيه السياسي مع أحمد ولد داداه. معلنا أنه ناضل معه 15 سنة.
وقال محسن خلال لقاء جمعه مع مجموعة من أنصاره، في إطار محاولة للصلح مع ساكنة روصو عاصمة ولاية اترارزة: "إن الهزيمة في السياسية أمر طبيعي...فأنا ناضلت لمدة 15 سنة مع أحمد ولد داده قضيتها وأنا أعايش الهزيمة في كل استحقاق انتخابي".
ماتزال التساؤلات تطرح في موريتانيا، عن من سيخلف الرئيس محمد ولد عبد العزيز في إدارة شؤون البلاد، بعد إنتهاء مأموريته، والتي أكد هو شخصيا أنه لن يسعى لتمديدها ولا في الحصول على مأمورية ثالثة بعدها.
أفادت بعض المصادر لصحيفة "ميادين"، بإصابة فتاة موريتانية من أصول فرنسية بالجنون.
وقالت ذات المصادر، إن الفتاة الثلاثينية تم نقلها إلى مستشفى "الأمراض العقلية"، حيث جرت العملية بحضور العديد من الشخصيات التي يبرز من خلال مظهرها، أن للفتاة مكانة خاصة، حيث والدتها مواطنة فرنسية، بينما والدها مواطن موريتاني.
جاء في إيجاز صادر عن حركة 25 فبراير المعارضة لنظام الرئيس محمد ولد عبد العزيز: "نظمت حركة 25 فبراير وقفة تخليدية لذكرى 25 فبراير ؛ اليوم الذي عبر فيه الشباب الموريتاني في 2011 عن مطالب الشعب الموريتاني، وبدأ سلسلة الاحتجاجات المطلبية.
أفادت بعض المصادر السكانية لصحيفة "ميادين"، بأن أمريكيين يعمل بعضهم في السفارة الأمريكية بالعاصمة الموريتانية نواكشوط، أزعجوا ساكنة أحد أحياء مقاطعة لكصر بولاية نواكشوط الغربية بسهرة ليلية أقاموها ليلة البارحة في المنزل الذي يقيمون به-صورة من المنزل مصاحبة للخبر-.