يرتقب مطلع شهر أبريل المقبل، أن يحال إلى التقاعد عدد من الدبلوماسيين الموريتانيين، رغم محاولات بعضهم النجاة من التقاعد باتباع طرق مختلفة، وطبقا لما هو متدول من بين هؤلاء:
استبشر مكلف بمهمة في الوزارة الأولى حاليا، بخلو وثيقة الأغلبية الداعمة للرئيس محمد ولد الغزواني بمطالب لمأمورية ثالثة للرجل، وذلك تعليقا من الرجل على تدوينة لمحمد جميل ولد منصور.
يلاحظ أن وزارة الصحة تقاد حاليا من طرف غير مختصين في المجال الصحي.
فهذه الوزارة الفنية، كان من المفترض أن لا يكون وزيرها وأمينها العام من خارج القطاع، نظرا للحاجة الماسة إلى وجود خبير في المجال في إحدى المنصبين، وهو ما لا يتوفر في الوزير الحالي الجديد تيام ولا أمينته العامة بنت منكوس.
تتزايد التساؤلات في صفوف أغلب المراقبين للشأن الموريتاني، حول المستفيد من تصاعد الإحتقان في عدة مجالات بموريتانيا خلال المأمورية الثانية للرئيس محمد ولد الغزواني، والتي يقود الحكومة فيها وزير خارجية نظام الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز، المختار ولد اجاي.