
يطرح العديد من المراقبين للشأن الموريتاني، التساؤلات حول خلفية تفرج الرئيس محمد ولد الغزواني على تصاعد الصراع بين أجنحة داخل نظامه.
فهذا الصراع يتصاعد ويعيد إلى الأذهان صراع أجنحة قوي جرى خلال السنوات الأخيرة من عشرية الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز، كان له الأثر السلبي على نظامه في ذات الوقت، حيث أدى بكل طرف متصارع مع الآخر إلى تسريب معلومات تتعلق به، بعضها كانت له تأثيرات على مصداقية الدولة الموريتانية. وظل ولد عبد العزيز يتفرج على ذلك الصراع، حتى كاد يهدد كيان نظامه. واليوم يعيش نظام ولد الغزواني في مأموريته الثانية مثل ذلك الصراع، دون أن يتدخل لوقفه، وهو ما يبقي التساؤلات مطروحة حول خلفية تفرجه على هذا الصراع؟؟؟.


.gif)
.jpg)


.jpg)
.jpeg)