لاحظ جميع المراقبين للمؤتمر الصحفي، الذي عقده الرئيس محمد ولد الغزواني، تغييب قضية الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز.
فلم بتم طرح قضية الرجل، لا تصريحا ولا تلميحا من طرف الصحفيين، رغم كونها من القضايا التي كان يتوقع إثارتها خلال المؤتمر الصحفي.
من بين الأخطاء التي لاحظها بعض المراقبين للمؤتمر الصحفي للرئيس محمد ولد الغزواني، هو اختيار مقعد متحرك له، وعدم تقديم قنينة ماء له، حيث كان يفترض وضعها أمامه للضرورة.
صادقت الحكومة خلال اجتماعها الأسبوعي يوم الأربعاء، على مشروع مرسوم يقضي بمنح رخصة الاستغلال رقم 3848C2، للمواد من المجموعة الثانية (الذهب) في منطقة لعرارمه، الواقعة بولايتي داخلت نواذيبو وإنشيري، لصالح شركة "ID GEOSERVICES SA".
كشفت مصادر عليمة لصحيفة "ميادين"، بأن أحد وزراء حكومة الوزير الأول الحالي المختار ولد أجاي، عمد إلى تسليم مفاتيح الوزارة وتسييرها لأمينه العام المتورط في ملفات فساد، سبق أن عصفت بوزيرين عملا معه في نفس الوزارة، حيث أقدم على توريطهما وبقي وراءهما ليتسلمه الوزير الحالي، والذي بسط له النفوذ أكثر في القطاع,
لاحظ العديد من المراقبين للشأن الموريتاني، أن هناك مدراء مؤسسات لا تطالهم التغييرات التي حدثت تلو الأخرى في بعض الوزارات.
فهؤلاء بعضهم يوجد في منصبه منذ أزيد من خمس سنين، دون أن تطالهم التغييرات، وذلك رغم المآخذ على تسييرهم وفشلهم في المهام الموكلة إليهم.
يطرح العديد من المراقبين للشأن الإعلامي، التساؤلات حول خلفية استمرار علاقة مندوب "تآزر" الحالي سيدي ولد مولاي الزين بالمكتب الإعلامي لرئاسة الجمهورية، والذي تولى بشكل مؤقت تسييره يوم كان مستشارا في رئاسة الجمهورية، وبعد تعيينه في مسؤوليته الجديدة، ظلت العلاقة كما هي من قبل، دون معرفة خلفية ذلك.
ويرى العديد من المراقبين بأن المكتب الإعلامي يعاني من ضعف في الأداء، بل تراجع كان له كبير الأثر على الرئيس ونظامه.
أفادت بعض المصادر، بأنه منذ تقرر عقد الرئيس محمد ولد الغزواني لمؤتمر صحفي، بدأ رموز نظامه يتصارعون على اختيار محاوريه.
وقالت نفس المصادر، بأن كل شخص من رموز النظام، يسعى ليكون إعلامي مقرب منه، ضمن الفريق الإعلامي المحاور، والذي لم يتم حسمه حتى اللحظة، بسبب هذا الصراع، الذي يكشف حالة الغليان داخل النظام وغياب الانسجام بين رموزه، الذين يتصارعون حوله على كل شيء، حتى في اختيار محاوريه خلال مؤتمر صحفي، لم يعرف الهدف من تنظيمه؟!.
ظهر زوج النائب قامو عاشور لأول مرة في نشاط مؤازر لها، حيث جلس إلى جانب زعيم حركة "إيرا" بيرام ولد اعبيد وإلى جانبه زوج النائب مريم جينغ في مؤتمر صحفي نظم في منزله، وذلك بعد أن ظل بعيدا عن الأضواء طيلة اعتقالها، بخلاف زوج مريم الذي حرص على خرجات متتالية حول قضيتها.
زوج قامو، يدعى الداه ولد منه.