يطرح العديد من المراقبين، التساؤلات في العاصمة نواكشوط عن خلفية عودة انقطاعات الكهرباء هذه الأيام.
فهذه الانقطاعات عادت أكثر من ذي قبل ولفترات أطول، وهو ما يطرح التساؤلات حول خلفية ذلك؟؟؟.
تحدثت مصادر متعددة، عن تقديم حزب الإنصاف لمقترح يحدد مساهمة الناني ولد اشروقه مدير ديوان الرئيس محمد ولد الغزواني ومندوب "تآزر" سيدي ولد مولاي الزين في تمويل الزيارة الرئاسية لمقاطعة أوجفت، التي يحسبان عليها.
وهكذا أفادت المعلومات المتداولة، بأن حزب الإنصاف طلب من كليهما تقديم مبلغ لا يزيد على مليوني أوقية قديمة، للمساهمة في تمويل الزيارة، فيما طلب من رجال أعمال المقاطعة وأطرها الآخرين المساهمة في تمويل الزيارة.
ألقت الشرطة في العاصمة نواكشوط، القبض على نجل برلماني سابق بتهمة حيازة المخدرات.
وكشفت مصادر عليمة لصحيفة "ميادين"، بأن المتهم ضبطت بحوزته كمية كبيرة من المخدرات، ومبالغ مالية معتبرة. مضيفة بأن المتهم، يوجد رهن التوقيف في مكتب مكافحة المخدرات والمؤثرات العقلية، وأن المخدرات التي ضبطت بحوزته هي الكوكايين.
أفادت مصادر محلية لصحيفة "ميادين" بوجود تذمر في صفوف أطر مقاطعة أوجفت بولاية آدرار، من عدم شمولية الدعوة التي وجهها الناني ولد اشروقه الوزير مدير ديوان الرئيس غزواني لأطر ووجهاء المقاطعة، لحضور اجتماع تحضيري للزيارة الرئاسية.
وقالت نفس المصادر، بأن العديد من أطر ووجهاء المقاطعة لم توجه لهم الدعوة، وهو ما اعتبروه أمر غير مبرر، فما دامت القضية تعني المقاطعة فيجب أن يدعى الجميع، لا أن تقتصر على البعض دون غيره.
أفادت مصادر محلية لصحيفة "ميادين"، بأن انقسام الأطر في مقاطعة أوجفت بولاية آدرار أظل بظلاله على تحضيرات الزيارة المرتقب أن يقوم بها الرئيس محمد ولد الغزواني للمقاطعة.
فهؤلاء الأطر لم يتمكنوا من تجاوز خلافاتهم، بل إن كل منهم يسعى لإبعاد الآخر عن الواجهة من أجل نفسه، دون أن يتجاوزو الخلافات من أجل مصلحة مشتركة لهم هي نجاح الزيارة الرئاسية.
مازالت تركة رجل أعمال موريتاني معلقة منذ عدة أشهر، وسط اتهامات متزايدة يوجهها أطراف من الورثة لأبناء المرحوم الكبار.
تتلخص تفاصيل القضية في ادعاءات بتعمد إخفاء التركة وتجاوز القسامة الشرعية، إضافة إلى ممارسة ضغوطات على مؤسسات مصرفية —من بينها أحد البنوك— لمنع الكشف عن الأرصدة الحقيقية والنسب المئوية للمرحوم.
ويقول بعض الورثة، أن هناك محاولات جارية لاستغلال النفوذ للضغط على المسار القضائي وتعطيل مجرى العدالة.
أكدت مصادر عليمة لصحيفة "ميادين"، فشل الحكومة في فرض التسعيرة الجديدة للحوم الحمراء في العاصمة نواكشوط.
وقالت نفس المصادر، بأن الجزارين وأصحاب المجازر يبيعون اللحوم بالتسعيرة التي يرونها، بعيدا عن التسعيرة المحددة من طرف الحكومة، والتي لم تتمكن من فرضها، فبقي سوق اللحوم تحت رحمة مضاربات الجزارين يبيعون بما يرونه مناسبا، ضاربين عرض الحائط بالقرارات الحكومية، التي يبدو أن الحكومة عاجزة عن فرضها.