
هناك إجماع على فشل وزراء في الحكومة المستقيلة، حيث فشلوا خلال توليهم لإدارة قطاعات حكومية في عهد الوزير الأول المستقيل المختار ولد اجاي.
فهؤلاء لم يستطيعوا التقدم بخطوات إلى الأمام، بل إن المشاكل تفاقمت في قطاعاتهم، الشيء الذي ولد حالة من التذمر الشديد في صفوف المواطنين عليهم وعلى طريقة تسييرهم، في وقت يوجد تذمر داخل قطاعات بعضهم، ناتج عن الطريقة التي يديرون بها الأمور هناك.
من بين الوزراء الذين فشلوا في مسؤولياتهم:












.jpg)