لاحظ يعض المراقبين للشأن الموريتاني، أن سعي الرئيس محمد ولد الغزواني لتوازنات معينة، أقدم على إبعاد وزراء في حكومته السابقة.
فقد كانت لديه رغبة في إدخال شخصيات، وفي سبيل ذلك أبعد آخرين كانوا في الحكومة المستقيلة.
قام الوزير الأول المختار ولد أجاي ليلة السبت بالتواصل مع عدد من وزراء الحكومة المستقيلة، حيث أبلغهم بالاستغناء عنهم وعدم دخولهم الحكومة المرتقبة والتي سيتم الإعلان عنها اليوم السبت، على لسان وزير أمين عام لرئاسة الجمهورية جديد.
هناك إجماع على فشل وزراء في الحكومة المستقيلة، حيث فشلوا خلال توليهم لإدارة قطاعات حكومية في عهد الوزير الأول المستقيل المختار ولد اجاي.
فهؤلاء لم يستطيعوا التقدم بخطوات إلى الأمام، بل إن المشاكل تفاقمت في قطاعاتهم، الشيء الذي ولد حالة من التذمر الشديد في صفوف المواطنين عليهم وعلى طريقة تسييرهم، في وقت يوجد تذمر داخل قطاعات بعضهم، ناتج عن الطريقة التي يديرون بها الأمور هناك.
تحدثت بعض المصادر لصحيفة "ميادين"، عن مفاجآت في حكومة ولد أجاي المرتقبة.
وقالت نفس المصادر، بأن من بين المفاجآت إبعاد وزراء لم يكن يتوقع إبعادهم من التشكيلة الحكومية، خصوصا بعد إبلاغ إحدى الشخصيات السامية في الدولة لأسرته بأنه أبلغ بالإبعاد من الوظيفة.
كما أنها ستحمل شخصيات كانت بعيدة من الواجهة الوظيفية وبعضها أقرب لولد أجاي نفسه من غزواني.
أفادت بعض المصادر لصحيفة "ميادين"، بأن وزيرة في الحكومة المستقيلة، تم إبلاغها بإبعادها من التشكيلة المرتقبة.
وقالت نفس المصادر، بأن الوزيرة المشار إليها، سيتم تعيينها مديرة مؤسسة عمومية، سيحال مديرها الحالي إلى التقاعد.
جاء في بيان صادر عن وزارة الطاقة'، أن وزير الطاقة محمد ولد خالد اجتمع بطاقم وزارته، لتنفيذ توصيات اللجنة المكلفة بملف الحريقين في محطتي الكهرباء بنواكشوط، رغم أنه المسؤول الأول في ملف التحقيق من طرف اللجنة.
عاد الحديث من جديد عن تعديل وزاري، يتوقع في ضوئه خروج عدد من الوزراء الحاليين قد يصل إلى الثلثين، وفي هذه الحالة سيقدم الوزير الأول المختار ولد أجاي استقالة حكومته، لكن بعض المراقبين يتوقعون إعادة تكليف الرجل بتشكيل حكومة جديدة.
يطرح العديد من المراقبين للشأن السياسي، التساؤلات حول خلفية تأخر أنصار الرئيس محمد ولد الغزواني في تقديم ممثليهم في الحوار السياسي المرتقب.
فقد قرر هؤلاء في اجتماع أحزابهم الأخير، تأجيل اتخاذ قرار بشأنهم، دون معرفة خلفية ذلك، فهل يعود لفشلهم في توحيد المواقف، أم لأمور أخرى؟؟؟.
أفاد شهود عيان لصحيفة "ميادين"، بأن بعض المرضى الذين وصلوا مستشفى تيارت ما بين الثانية والثالثة فجرا نام عنهم الطبيب المداوم.
فبعد انتهاء الحقن توجه المرضى إلى غرفة المعاينة لمعرفة الإرشادات أو لكتابة الوصفة الطبية فلم يجدوه، حيث دقوا عليه باب غرفة الاستراحة دون رد، ولما يئسوا منه غادروا المستشفى، مكتفين بالحقن.