قام الرئيس محمد ولد الغزواني يوم الثلاثاء، بإبعاد جميع وزراء حكومة وزيره الأول المختار ولد أجاي عن مرافقته في رحلة ساعات إلى ساحل العاج.
ولم تفهم خلفية إبعاد وزراء الحكومة عن مرافقة غزواني، حيث كان الوفد يضم الوزير مدير ديوان الرئاسة الناني ولد اشروقه، ومجموعة من المكلفين بمهام في القصر الرمادي هم:
يطرح العديد من المراقبين التساؤلات، حول خلفية عدم التجديد لرئيس محكمة الحسابات الحالي احميده ولد أحمد طالب، بعد انتهاء مأموريته منذ أشهر.
كما يتساءلون أنه في حالة عدم التجديد له، فلماذا لا يتم تعيين بديل له، لأن المنصب لا يحتمل الوضعية الحالية، والتي هي عبارة عن فراغ تعيشه هذه الهيئة الهامة.
لوحظ منذ بعض الوقت، أنه يتم من خلال مراسيم رئاسية أو اجتماع الحكومة إعادة الإعتبار لموظفين، سبقت إقالتهم من مناصبهم بتهم تتعلق بملفات فساد في القطاعات التي كانوا يديرونها، دون معرفة المعايير التي على أساسها يتم ترتيب إعادتهم إلى التوظيف من جديد بإعادة تدويرهم.
لاحظ العديد من المراقبين للشأن الموريتاني، استمرار الأنشطة القبلية، رغم القرار الحكومي بمنعها.
فمن وقت لآخر، يقام تجمع قبلي أو تنصيب زعيم من قبيلة، دون أي تدخل حكومي لتنفيذ القرار الذي يمنع التجمعات القبلية.
بدأ العديد من المراقبين، يطرحون التساؤلات حول من سيكلفه الرئيس محمد ولد الغزواني، برئاسة لجنة حقوق الإنسان، بعد تنحية البكاي ولد عبد المالك عنها، بتعيينه مكلف بمهمة في رئاسة الجمهورية.
ألقي القبض ليلة الثلاثاء على صانع محتوى شهير، في وضعية سكر علني بأحد شوارع مقاطعة تفرغ زينه.
وقالت بعض المصادر، إن المعني ضبط متلبسا بشرب الخمر، حيث ضبطت بحوزته قنينة منه.
أمر القضاء في نواكشوط، بسجن شاب متخصص في سرقة سيارات النساء.
فالمتهم يتنقل بين السهرات، وإذا ما وجد فرصة في سيدة، قام بسرقة سياراتها، ثم يعمد إلى تأجيرها في بعض الأحيان والتجول بها في أحيان أخرى، وكثيرا ما أحيل إلى السجن وأفرج عنه.