عاد الحديث من جديد في صفوف العديد من المراقبين للشأن الموريتاني، عن ضعف أداء عدد من الوزراء الحاليين، بعد فشلهم خلال توليهم لإدارة قطاعات حكومية في عهد الوزير الأول الحالي المخطار ولد اجاي.
أعلنت رئاسة الجمهورية أنه، بموجب مرسوم صادر يوم الخميس، تم تعيين الوزير الأول الأسبق يحيى ولد أحمد الوقف الذي استفاد من حقه في التقاعد رئيسا للأمانة الوطنية للمحتوى المحلي.
بدأ قادة ونشطاء في حزب الإنصاف، حملة لمأمورية ثالثة للرئيس محمد ولد الغزواني، وذلك خلال الأنشطة التحسيسية التي بدأها الحزب هذه الأيام في عديد مناطق موريتانيا.
عمد موظف حكومي يوم الجمعة إلى استغلال سيارة رباعية الدفع تابعة لإحدى القطاعات الحكومية في أنشطة حزبية.
فقد حضر الموظف الحكومي والذي يعتقد بأنه حديث العهد بالترقية الوظيفية، على متن السيارة الحكومية للمشاركة في استقبال بعثة حزب الإنصاف خلال زيارتها إلى ولاية لبراكنه، الشيء الذي كان موضع انتقادات واسعة، رفضا لاستخدام وسائل الدولة في الأنشطة السياسية.
لاحظ العديد من المراقبين للشأن الموريتاني، عودة "الزبونية" في التعيينات إلى الواجهة من جديد.
فقد لوحظ خلال اجتماعات متتالية للحكومة، تعيين أشخاص على أسس خاصة، وبعيدا عن الموضوعية، حيث لا يتوفرون على الأهلية اللازمة، وإنما لهم علاقات بشخصيات "نافذة" في الدولة، سعت للدفع بهم إلى الواجهة في الوظائف من خلال تلك التعيينات.
يجمع العديد من المراقبين للشأن المحلي في العاصمة نواكشوط، على فشل أغلب عمد حزب "الإنصاف".
وقال هؤلاء المراقبين، بأن هؤلاء العمد يواجهون مشاكل في بلدياتهم، من خلالها عجزوا عن تحقيق أي بند من بنود برامجهم الانتخابية، فتأخرت رواتب العمال وانشغلوا بجيابة الضرائب مستخدمين القوة في سبيل ذلك، دون تقديم الشيئ الملموس لناخبيهم خلال ما انقضى من مأمورياتهم.
تظاهر في ولاية تيرس زمور يوم الجمعة العشرات من المنقبين، احتجاجا على قرار السلطات إبعادهم عن منطقة في الحدود الجزائرية.
وقد شارك في الوقفة العشرات من المنقبين، الذين عبروا عن رفضهم للقرار الذي أبلغوا به من طرف والي تيرس زمور الجديد، الذي زارهم رفقة عدد من القيادات العسكرية في الولاية.
أثيرت الأيام الأخيرة شبهات، حول ظروف اختيار الدفعة الأولى من العمال الزراعيين في إطار المشروع النموذجي للهجرة الدائرية مع إسبانيا.
فقد وجهت الانتقادات للظروف التي جرت فيها المسابقة ولنتائجها، هذا في وقت بدأت أصوات تطالب بإجراء تفتيش في هذه الوكالة، لمعرفة الطريقة التي تسير بها في ظل مديرها الحالي.
لاحظ العديد من المراقبين للشأن الموريتاني، وجود تباين في وجهات نظر أنصار الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز حول الموقف من تعزية نظام الرئيس محمد ولد الغزواني في وفاة والده عبد العزيز ولد اعلي.