أقدمت مجموعات شبابية في العاصمة الموريتانية نواكشوط، ليلة السبت ويوم الأحد على تخليد "12/12"، تاريخ وصول الرئيس الأسبق معاوية ولد سيد أحمد ولد الطايع إلى مقاليد الحكم في موريتانيا، من خلال إنقلاب عسكري على الرئيس الأسبق محمد خونه ولد هيداله سنة 1984.
تمكنت الشرطة الموريتانية، من إلقاء القبض على منفذي جريمة قتل "حارس" في مقاطعة توجنين بولاية نواكشوط الشمالية.
فقد تم إلقاء القبض على المتهمين، بعد تحريات قيم بها خلال الأيام الماضية، والتي قامت بها الشرطة، حيث يوجد هؤلاء رهن التوقيف لدى الشرطة في مقاطعة توجنين.
كشفت بعض المصادر العليمة لصحيفة "ميادين"، بجدل عائلي حول "الإنتماء الأسري" لداهي ولد الفروي المتهم بقتل المواطنة "خدوج" بسوق العاصمة الموريتانية نواكشوط.
أفادت مصادر عمالية لصحيفة "ميادين"، أنه تم تقليص للعمال في مشروع "مطار نواكشوط الجديد".
وقالت ذات المصادر، إن عشرات العمال فوجؤوا بقرار إقالتهم من العمل، دون سابق إبلاغ مسبق، حيث ترى مصادر أخرى أن التقليص جاء على خلفية قرب إنتهاء الأشغال في المطار.
تطرح التساؤلات من طرف بعض المراقبين، عن الطريق التي تسلكها الأزمة التي إنفجرت بين الدولة الموريتانية ورجال الأعمال، بعد إعتراضهم على إقحام "الجنرالات" المتقاعدين في رئاسة الإتحاديات.
تميزت التوشيحات التي تمت على مستوى وزارة الخارجية والتعاون، أن سمي الرئيس محمد ولد عبد العزيز كان في طليعة الموشحين هذا الصباح، ضمن الموظفين الذين تم إختيارهم للتوشيح هذه السنة على مستوى هذه الوزارة، وسط حالة من عدم الإرتياح من الظروف التي تتم فيها التوشيحات في بعض القطاعات الحكومية، بمناسبة عيد الإستقلال الوطني.
قام المتهم بقتل المواطنة "خدوج" بسوق العاصمة قبل ثلاثة أيام، بتقديم اعتراف تفصيلي عن جريمته البشعة التي ارتبكها في حق الضحية، معيدا "سيناريو" الجريمة ليلة البارحة.