توجه وزير الداخلية واللامركزية محمد سالم ولد مرزوك، صباح الأحد إلى الجزائر، حيث سيقوم بزيارة عمل لهذا البلد بهدف تعزيز التعاون في المجالات الموكلة لقطاعه.
ويرافق ولد مرزوك في زيارته إلى الجزائر، وفد من قطاعه.
كشف رئيس التجمع الوطني للإصلاح والتنمية "تواصل" محمد محمود ولد سييدي، أن حزبه لم يلحظ وجود بوادر حوار في البلاد، رغم أن "الأوضاع الصعبة التي يمر بها البلد اقتصاديا واجتماعيا وسياسيا، والتطورات الخطيرة المتسارعة في الإقليم من حولنا شمالا وجنوبا تفرض توجها جديا لحوار حقيقي". مؤكدا خلال ندوة في أحد أقسام الحزب بالعاصمة نواكشوط، أن: "النظام ما زال يصر على عدم وجود أي مشاكل، في تنكر غريب لما يعانيه المواطنون، وما يعرف البلد من أزمات متعددة الأوجه".
على إثر الانفجار المأساوي الذي لحق بدولة السيراليون، يتقدم القنصل العام الشرفي السيد محفوظ ولد الجيد إلى الرئيس السيراليوني، ومن خلاله إلى الشعب وذوي الضحايا بكامل التعازي والمواساة، كما يعلن تضامنه مع الشعب السيراليوني في هذا الحادث الأليم.
القنصل العام الشرفي للسراليون،في موريتانيا محفوظ ولد الجيد
فاجأ السعد ولد لوليد رئيس حزب الرباط المشهد السياسي الموريتاني، بقرار مثير تمثل في إلغاء كافة اللجان المركزية المؤقتة للحزب بشكل تلقائي، إضافة إلى كافة مذكرات التعيين والتكليف السابقة للمتحدثين والناطقين باسم الحزب “داخليا وخارجيا”، وهو ما يعني التخلص من الشخصيات المحسوبة على الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز، والتي تقلدت مسؤوليات داخل الحزب بعد التقارب الحاصل بينه مع ولد لوليد.
تمكنت فرقة الدرك في معبر"كوكي الزمال" في ولاية الحوض الغربي من إلقاء القبض على مجموعة من المهربين كانوا يحاولون إدخال كمية كبيرة من الأدوية إلى موريتانيا.
وقالت مصادر محلية، إن المهربين استغلوا عربة يجرها حمار، لتنفيذ مخططهم لكن نتيجة ليقظة فرقة الدرك بكوكي، انكشف أمرهم وتم ضبط الشحنة واعتقال المهربين.
يطرح العديد من المراقبين للشأن الموريتاني، التساؤلات حول خلفية قطع المدير الأسبق لأمن الدولة في عهد الرئيسين السابقين محمد خونه ولد هيداله ومعاوية ولد سيد أحمد الطايع لصمته، وكشفه بعض الأسرار المتعلقة بمسؤولياته خلال توليه قيادة الإدارة الإستخبارية المثيرة.