
جاء في بيان صادر عن حزب "تواصل": "في الوقت الذي تعبر فيه الشعوب المسلمة عبر العالم عن استنكارها بشكل سلمي وحضاري لاستمرار الإساءة إلى نبي الرحمة والقسط والعدل حبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم، يصر الرئيس الفرنسي أمانويل ماكروه وحكومته المرتهنة - بكل أسف لخطاب يميني إقصائي- على الاستمرار في توفير الغطاء لتلك الإساءة وتبنيها وتشجيعها، فيما تواصل أغلب الحكومات المسلمة صمتها المتواطئ، مما يوصل رسالة خاطئة وخطيرة للمنخرطين في هذا الجرم أن بإمكانهم التمادي


.gif)

.jpg)










.jpg)