كشفت مصادر عليمة لصحيفة "ميادين"، أنه من بين المعتقلين في قضية الفضيحة التي هزت البنك المركزي الموريتاني، مقرب من المحيط العائلي للرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز.
تم توجيه الإستدعاء للرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز، للمثول أمام اللجنة البرلمانية للتحقيق.
وقد وجه الإستدعاء باسم اللجنة من طرف رئيسها لحبيب ولد اجاه، حيث قالت في استدعائها: "خلال جلسات الاستماع التي عقدتها اللجنة تم ذكركم بالاسم والصفة مباشرة في وقائع وأفعال يحتمل أن تشكل مساسا خطيرا بالدستور وبقوانين الجمهورية الإسلامية الموريتانية". وحدد يوم الخميس المقبل عند الساعة الثانية عشر لمثوله أمام اللجنة البرلمانية.
تعطل صباح الإثنين باص يحمل مجموعة من عمال شركة "اسنيم" في ازويرات عاصمة ولاية تيرس زمور، وذلك على قارعة الطريق، حيث انبعث الدخان منه، مما أدى لإستدعاء سيارة الإطفاء على جناح السرعة.
وقد تعطل الباص على طريق PG9 ، حيث تم نقل العمال الذين كانوا على متنه في باص قادم من PG9، دون أن تسجل أية خسائر بشرية لله الحمد وله المنة.
كشفت صحيفة Le journal du dimanche تفاصيل مثيرة، عن الجلسة المغلقة بين قادة الساحل والرئيس الفرنسي والوزير الأول الإسباني شهدت نقاشات حادّة أدّت إلى إطالة الجلسة عما كان مقرّرا.
أثارت الفضيحة التي شهدها البنك المركزي الموريتاني الأيام الأخيرة، قضية تتعلق بتسيير هذا المرفق الحكومي الأهم في موريتانيا، والذي تعاقب على إدارته العديد من الشخصيات الموريتانية، التي تختلف في أدائها والطريقة التي سيرت بها الأمور هناك.
تجمعت منذ يومين على الطريق الرابط بين مدينتي أكجوجت عاصمة ولاية إنشيري وأطار عاصمة ولاية آدرار، كثبان رملية قوية، بات لوجودها هناك مخاطر على سلامة المسافرين عبر هذه الطريق.
فقد تجمعت الرمال على هذا الطريق، خصوصا المقطع المعروف من "محل البوساتي" إلى "قرد أولاد بسبع"، وذلك في وقت لم تبذل وزارة التجهيز والنقل أي جهد في سبيل إزالة هذه الرمال، رغم ما تشكله من مخاطر على سلامة الناس، خصوصا في الظلام.