دفعت الحكومة الموريتانية، بوزراء وآخرين إلى الولايات المتحدة الأمريكية، وبالذات إلى واشنطن، للمشاركة في اجتماعات الربيع لمجموعة صندوق النقد والبنك الدوليين التي ستلتئم في الفترة من 15 و 20 ابريل الجاري.
عقدت أسرة أهل عبدوالله "مسومة" اجتماعا تشاوريا لوضع اللمسات الأخيرة لمواكبة الحملة الرئاسية والعمل الميداني لدعم الرئيس محمد الشيخ ولد الغزواني في ترشحه للمأمورية الثانية ،وأصدرت الأسرة بيانا بعد الإجتماع هذا نصه
بيان:
".. فأمًا الزًبدُ فيذهبُ جفاءً وأمًا ما ينفع الناس فيمكثُ في الأرض " ( الرعد الآية 17)
في إطار الاستعداد للاستحقاقات الرئاسية المقرر تنظيمها في شهر يونيو من السنة الجارية بحول الله.
أكد الناطق باسم الحكومة الوزير الناني ولد أشروقه، اختراق قوات "فاغنر" الروسية للحوزة الترابية لموريتانيا الأيام الماضية.
وقال الناطق باسم الحكومة، بأن العناصر دخلوا التراب الموريتانية عن طريق الخطأ، حسب قوله، مستدركا بالقول: "القوات الموريتانية مرابطة على الحدود و"ستكيل الصاع صاعين لمن حاول دخول حدودنا عن قصد
أفادت بعض المصادر، بأن سوق العاصمة الموريتانية نواكشوط، شهد خلال الأيام الأخيرة، أزمة سيولة لدى بعض الصرافات.
وقالت ذات المصادر، إن زبناء بعض الصرافات بسوق العاصمة، فوجؤوا بعدم توفر السيولة لديها، لتسليمهم رسائل تم إرسالها من خلال هذه الصرافات، وتشهد سوق العاصمة من وقت لآخر، أزمة سيولة تواجه بعض الصرافات هناك، دون معرفة خلفية هذه الأزمة.
قال الرئيس الموريتاني محمد ولد الغزواني، إن الحكومة الموريتانية لديها رغبة كبيرة في العمل من أجل تطوير وتعزيز علاقات الصداقة والتعاون التي تجمعها مع السنغال.
وأضاف الرئيس ولد الغزواني في برقية تهنئة وجهها إلى الرئيس السينغالي المنتخب بشيرو ديوماني فاي، بمناسبة احتفال بلاده بعيدها الوطني، أن هذه فرصة سعيدة "لأعبر لكم عن أحر التهاني، متمنيا للشعب السنغالي الشقيق المزيد من التقدم والرخاء".
يترقب العديد من المراقبين للشأن الموريتاني، أن يتولى رئيس البرلمان الموريتاني الفريق المتقاعد محمد ولد مكت تسيير شؤون البلاد، فور ترشح الرئيس محمد ولد الغزواني للانتخابات الرئاسية المقبلة لمأمورية ثانية، وذلك طبقا للدستور، حيث سيتولى ولد مكت إدارة شؤون البلاد بالنيابة إلى أن تنتهي الانتخابات الرئاسية.