
تفيد المعطيات المتوفرة فشل الوزير السابق بمب ولد درمان في المسؤوليات الحزبية التي يكلف بها.
فالرجل لم يستطع منذ توليه مسؤولية قيادة اللجنة الشبابية للحزب الحاكم، الحفاظ على تماسكها، بل ظلت الصراعات تتصاعد داخلها، نظرا لكون الرجل أقحم نفسه في الصراع بين مكونات هذه اللجنة، ولم تستطع في عهده تقديم أي شيء ملموس في الحراك الحزبي.


.gif)
.jpg)








.jpg)