أصدر الدبلوماسي الموريتاني الدولي أحمدو ولد عبد الله كتابا جديدا يعرض لسيرته الذاتية خلال مسار عمله في في الدبلوماسية الموريتانية ثم وزيرا ثم موظفا في الأمم المتحدة.
الكتاب من 330 صحفة ويحمل عنوان "أن تموت خير من أن تفشل" وهو مقسم إلى ستة فصول.
تم صباح الاثنين افتتاح مركز التكوين المفتوح عن بعد والتكوين المرتبط بشبكة الانترنت في جامعة نواكشوط العصرية بالتعاون مع الجامعة الافتراضية الافريقية.
ويتوفرهذا المركز على العديد من التجهيزات المطلوبة للتخاطب عن بعد إلى جانب طاقم مؤهل يعمل على تسيير نقطة نفاذ للبرامج الحالية والمستقبلية والمساعدة في إعداد البحوث.
جرت الأيام الأخيرة ترقيات في كبار ضباط الشرطة الموريتانية، كان من بينها ترقية ضابط الشرطة فاطمة بنت محمد سيدي مفوض الشرطة بميناء نواكشوط المستقل، لتصبح أول فتاة موريتاني تحمل رتبة مفوض رئيسي.
نظرا لاستكمال الفصل الدراسي الأول دون الحصول على أي مستحق مالي شهري، وفي ظل عدم تجاوب إدارة المعهد العالي للتعليم التكنولوجي في روصو ، ومماطلتها الدائمة ، فإننا نطالب بتسديد جميع مستحقاتنا المتأخرة ولمدة أربعة أشهر فورا ودون أي تأخر.
الأخبار (نواكشوط) ـ أعلن بالعاصمة نواكشوط مساء اليوم الثلاثاء 31 يناير 2017 عن تأسيس "جمعية بوتلميت للثقافة والتراث"، وهي جمعية ثقافية غير سياسية تهدف إلى تثمين وإحياء التراث الثقافي والعلمي لمدينة بوتلميت، بحسب ما جاء في بيانها التأسيسي.
وأضاف البيان أن الجمعية ستبدأ في التحضير لـ "مهرجان بوتلميت الثقافي" الذي وصفته بأنه أهم أنشطتها والهدف الأصلي من إنشائها.
أصدرت اللجنة الوطنية للتربية والثقافة والعلوم عدداً من مجلة "الموكب الثقافي"، تناول أحداث ومواقف السياسة الخارجية الموريتانية، والمقاومة العسكرية في "تكانت" والتاريخ السياسي لصحراء "الملثمين"، بالإضافة لمكانة العلماء الشناقطة في المشرق.
قال العلامة محمد الحسن ولد الددو إنه لا توجد مدارس أدبية متمايزة فى موريتانيا وأن هناك كلمات تميز كل جهة .
وأضاف العلامة الددو فى ندوة حول المدارس الادبية فى الحسانى ضمن فعاليات مهرجان حداء الصحراء أن نصوصا عديدة تحيل الى التمايز فى بعض الالفاظ فقط .
من جانبه قال الصحفى المعروف الدده محمد الامين السالك ان استقراء للنصوص من اماكن عديدة وشعراء عدة يؤكد أن المدارس كلها واحدة ولا تمايز فيها على الاطلاق .
قال الدكتور محمد سيد أحمد فال الوداني الملقب بوياتي إن الدولة الوطنية لم تتمكن من تحقیق القطیعة المطلوبة بین الماضي الاستعماري والحاضر المستقل، فبات ینظر إلیھا كصنیعة استعماریة لتولي المقربین للثقافة الفرنسیة زمام قیادتھا، وظلت الفرنسیة لغة الإدارة بامتیاز مع أنھا لم تتسلل إلى المحیط الشعبي الذي تغریھ الوضعیة الاقتصادیة للمتكلمین باللغة الفرنسیة وما تتیحھ من فرص العمل الترقي الإداري و المالي.