مساحة إعلانية

     

  

    

  

الفيس بوك

زعيم حركة "إيرا" يتهم نظام غزواني بـ: "الفشل في الحكم والإفلاس في القيم والأخلاق"

أعلن رئيس حركة إيرا بيرام ولد اعبيد أن موريتانيا تعيش وضعا مأزوما يتمثل في عطش المدن، وظلام الأرياف، واتساع رقعة الفقر، وانتشار الإحباط بين الشباب، وهيمنة القهر والعجز على النخب، محملا : "النظام القائم" مسؤولية هذه الأوضاع، ومتهما إياه بالفشل في الحكم والإفلاس في القيم والأخلاق. مؤكدا أن هذا النظام يقف خلف حملة وصفها بـ"المسعورة" تستهدفه شخصيا، بغية تصويره كصاحب مشروع عنف ودمار للوصول إلى السلطة، وهو ما نفاه جملة وتفصيلا.

وقال بيرام في رسالة من العاصمة الفرنسية باريس ما نصه:

"من بيرام ولد الداه ولد اعبيد

أغسطس 12، 2025

السلام عليكم و حمة الله تعالى وبركاته مني إليكم أفراداً و جماعات, مواطني بلدي العزيز موريتانيا ؛

وقد أنضم إلي (حمادي و علي) صغيريكم

لتحيتكم و كذالك أمكم و أختكم و بنتكم ليلى.

من هنا، من مدينة الأنوار، باريس، من مهد النضالات البطولية للشعوب المقهورة التي آمنت بالحرية وضحت بالغالي والنفيس في سبيلها، متسلحة بالوعي واللحمة وبصدور عارية تصدوا لأسلحة وجبروت ثلة بدينة مستبدة ظالمة تعتاش على أكل رغيف الضعفاء والإستئثار بحصص الأحرار ؛

غادرتكم ، لوقت وجيز جداً ،

غادرت ومدننا عطشى و أريافنا مظلمة، والبؤس يسع جميع مواطنينا و الإحباط ينخر في صفوف شبابنا والقهر والعجز يتحكمان في نخبتنا؛

و رغم ما أوصلنا إليه هذا النظام الفاشل في حكامته والفاسد في تسييره والمفلس في قيمه واخلاقه ..، فها هو من وراء ظهر عبد الله الضعيف (الذي هو أنا) يغتابني ويغذي حملة مسعورة ضدي، تصورني بصورة المنطوي على مشروع عنف و دمار من أجل الوصول إلى سدة الحكم، هيهات؛

فشريحة (البيظان) كما يسميها أبواق النظام الحاكم لم تُسْأَل قط في إختيار رؤساء البلد و لم تشاور في تعيين بطاناتهم بل كل اللذين حكموا البلد و تحكموا في أرزاق و أعراض و أرواح العباد وصلوا إلى سدة الحكم بالحرابة التي حرمها الله و رسوله و استلاب خيرات الدولة بدون وجه حق و استخدامها بصفة آثمة لغرض القهر و التجبر و التلصص و الإستئثار بدون وجه حق بالسلطة و المال المحرمين؛ فلم يسلم من هذا الجرم الكبير الممتد منذ عقود ممن ولجوا إلى السلطة أو حاولوا إليها إلا الرئيسين المختار ولد دادداه و سيدي ولد الشيخ عبدالله و الضباط الأفذاذ أحمد ولد بوسيف و محمد ولد الداه ولد عبد القادر الملقب كادير و أحمدسالم ولد سيدي ولد محمد لحبيب رحم الله الجميع.

وليكن في علم الجميع أن أول داعي للشرائحية في موريتانيا هو نظام الفساد المتوارث و المتحور والذي يحاول خلق التفرقة و تذكية خوف الموريتانيين من بعضهم تطبيقاً لقاعدة فرق تسد و شيطنة قوى و تصويرها بعنصريته اللونية لتصفيتها على غرار أكل و افتراس الثيران ذات الألوان المختلفة كي يمتد الفساد في الأرض و تكون الغلبة للمفترسين. فالشريحة الحاكمة المتحكمة و التي نحن نناضل بالسلم و القانون من أجل تحييدها عن سدة الحكم هي شريحة المفسدين و تتشكل من أفراد من كل الفئات و الأوساط الموريتانية و تشترك في عقيدة واحدة (الحرابة )بسطوها على حكم البلد بالسلاح المستخدم لأغراض نفعية و محرمة، الغلول في مال العامة و الحنث في القسم و شهادة الزور و النفاق و خيانة العهد و الأمانة و تقسيم الناس شيعاً كما فعل و هامان و الفساد في الأرض و سوم الناس سوء العذاب و التجبر الذي يورث الشقاء.

إخوتي أخواتي الموريتانيين و الموريتانيات ما أدعوكم إليه- إن كان ما حاولت الإشارة إليه في هذا النص القصير يطابق أو يشبه الواقع الحي و المر الذي تعيشونه- هو الإنخراط كل منكم حسب قدرته ومساهمته وصبره وتضحيته في مشروع التغيير الذي يهدف إلى مواجهة بين أحرار الشعب الموريتاني من جهة و شريحة الفاسدين المفسدين الذين لا فئة لهم و لا عرق و لا قبيلة من جهة أخرى.

بيرام ولد الداه ولد اعبيد

 

ثلاثاء, 12/08/2025 - 23:01