
جاء في بيان سكاني: "تفاجأ سكان حاضرة احسي البكرات (47 كلم شرق نواكشوط) بوجود آليات ثقيلة تخترق أصواتها سكون الحاضرة، ليتضح لنا بعد المتابعة أن الأمر يتعلق ببدء أشغال لشق طريق يمر وسط القرية غير أن المفاجأة الكبرى كانت عندما علمنا أن هذه الأشغال مرتبطة بإنشاء مستودع ضخم للدواجن، لصالح أحد الأشخاص وبدعم من جهات نافذة، على مساحة تبلغ سبعة كيلومترات طولًا وسبعمائة متر عرضًا من أرض القرية.
وأمام هذا التعدي الغريب والمرفوض على أراضينا، نقف صفًا واحدًا للدفاع عن حقنا المشروع في الأرض التي ورثناها أبًا عن جد، والتي لم يقبل أجدادنا التنازل عنها قبل قيام الدولة ولن نقبل نحن بذلك بعدها.
وعليه، فإننا نؤكد أن موضوع الأرض بالنسبة لنا أمر محسوم، لا يقبل المساومة ولا التنازل مهما كلف الأمر. وإننا إذ نرفض هذا المشروع رفضًا قاطعًا ونهائيًا، نتمسك بحقنا الكامل الذي يكفله القانون، وفي خطوة تعكس تمسكنا بالقانون تم التوجه إلى حاكم مقاطعة واد الناقة الذي نشكره من هذا المنبر لتعاطيه الإيجابي معنا إلا أنه أكد أن الموضوع خارج عن صلاحياته ما يؤكد أن الموضوع مرتبط بجهات عليا تتجاوزه في الصلاحيات.
وختاما نعيد التأكيد على ثقتنا التامة بأحكام العدالة التي ستبقى الفيصل بيننا وبين أي محاولة لانتهاك أرضنا حاليًا أو مستقبلًا"