مساحة إعلانية

     

  

    

  

الفيس بوك

الشركة الموريتانية للكهرباء تحظي بقبول العضوية الكاملة في تجمع غرب إفريقيا للطاقة

صادقت الجمعية العامة لتجمع غرب إفريقيا للطاقة بإجماع في جلستها المنعقدة يوم السبت الموافق 24/ 01 / 2026 م ،
بالعاصمة التوغولية لومي .
علي قبول إنضمام الشركة الموريتانية للكهرباء ( صوملك )
بوصفها عضوا كامل الصلاحية داخل هذا التجمع الإقليمي الهام الذي يضم مجموعة شركات من 14 دولة تنشط جميعها في  مجال الكهرباء ،
و ذلك بموجب إتفاق إنضمام تم توقيعه علي مستوي  الجمعية من طرف المدير العام لمجموعة صوملك السيد اخرمبالي لحبيب .
أهم مافي هذا الإتفاق هو السماح بالدخول و الولوج إلي سوق الطاقة الكبير و الواعد بغرب إفريقيا ،
بما يعني الشراء و البيع منها ،
خاصة أنها دول ذات شبكات كهربائية مرتبطة .
بالتأكيد سيشكل هذه الإتفاق خطوة هامة و إيجابية نحو بناء شراكات إستراتيجية واسعة في مجال الطاقة الكهربائية داخل المنطقة .
بإنضمام صوملك لهذا الفضاء الإقليمي الدولي الكبير ستكون فاعلا أساسيا في مشهد الطاقة الإقليمي بما يخدم المصالح الإقليمية و الوطنية للدول الأعضاء ،
 بحيث سيسمح  :
- بالوصول الي سوق مهمة وكبيرة للتبادل الطاقوي ؛
- ⁠تثمين المصادر الوطنية  للطاقات المتجددة و ذلك بدعم إستغلال موارد الطاقة المتجددة و تحسين إستقرار الشبكات الكهربائية. 
- ⁠الاستفادة من كون موريتانيا ستكون نقطة ربط في مجال الطاقة بين شبكاتها و شبكات مجموعة غرب إفريقيا والمغرب العربي وبالتالي الإتحاد الأوربي و علي نحو يهدف إلي تعزيز التكامل مما سيفتح آفاقا واسعة للتبادل الطاقوي. 
- ⁠رفع خبرات و قدرات فنيي الشركة الموريتانية للكهرباء عبر الاستفادة من التكوينات الفنية التي تقدمها المجموعة إضافة االي تبادل الخبرات وتعزيزها في مجال الربط الكهربائي. 
في حين تكمن أهمية تجمع غرب إفريقيا للطاقة ( WAPP ) و الذي يضم الشركات الوطنية للكهرباء في الدول الأعضاء ،
في تعزيز التنمية الإقتصادية المستدامة عبر إنشاء شبكة كهرباء إقليمية موثوقة و موحدة ،
مما يتيح تبادل الطاقة بين الدول الأعضاء و يقلل خسائر النقل و جذب الإستثمارات في مشاريع الطاقة المتجددة ( الشمسية ، الرياح ، الكهرومائية )
و بالتالي تحسين الولوج أو الوصول للكهرباء، 
بالإضافة إلي دعم التصنيع داخل محيط الدول الأعضاء. 
مع ضمان حصول الجميع علي خدمات الطاقة في أفضل ظروف الجودة و الإستدامة و بأقل التكاليف. 
قد يساهم أيضا هذا التجمع في توجيه فائض الكهرباء من الدول المنتجة إلي الدول التي تعاني من نقص ،
لتعزيز قدرات الأنظمة الكهربائية و تحقيق مصالح مشتركة .
مما يضمن إستقرار الإمدادات في جميع أنحاء المنطقة و يحقق التوازن من جهة أخري .
تأسيسا لما سبق تعد هذه المبادرة جزءا حيويا من مساعي الإيكواس لتحقيق السيادة الطاقية و دعم التنمية الشاملة بمنطقة غرب إفريقيا .

  الدائرة الإعلامية 
    اباي ولد اداعة. .

اثنين, 26/01/2026 - 18:52