
عرفت مقاطعة اوجفت عبر العصور ، بوديان نخيلها ، و خصوبة ما يسمى ب "لكراير"
و قد اشارت وثائق المستعمر الفرنسي إلى ذلك في كل مناسبة من تقاريرهم الادارية و الاستكشافية ، وقد وصفت هذه الوثائق كمثال على ذلك، اكرارت المرفك ببلدية انتركنت ، بالسلة الغذائية لٱدرار عموما ، من حيث وفرة المنتوج الزراعي .
و اليوم تغيرت الاحوال و ضرب الجفاف المنطقة ، و هجرت الساكنة مواطنها قرب هذه المناطق الزراعية.
و يتجدد الامل بإهتمام الحكومة بالدعوة الى الاقبال على الزراعة ، و في هذا الإطار يتطلع المواطن الٱدراري الى إشراكه في هذا المجال ، و هو المعروف بعلو همته و خبرته في الممارسة الزراعية عبر العصور ، إذا لا يزال اصحاب الواحات يزرعون حسب جهدهم كل انواع الخضروات و القمح و الشعير ..
و اليوم يطمح المزارع في مقاطعة اوجفت ، في هذه المواطن الزراعية المعروفة بخصوبتها ، و التي كانت تقتصر زراعتها على موسم الامطار ، لتحويلها الى مزارع نموذجية للخضروات و القمح و الشعير من خلال :
_ إستصلاح تربتها .
_ تسييجها لحمايتها من الهوام .
_ حفر ٱبار عميقة لتزويدها بالمياه الصالحة للشرب و الزراعة.
انشاء شبكات للري الزراعي.
_ تزويد هذه المناطق بالطاقة الشمسية لتسهيل الخدمات.
_ فك العزلة عن هذه لكراير المعروفة في المنطقة.
_ إنشاء السدود اللازمة لتغذية البحيرات الجوفية ، لتوفير مصدر مائي مستدام.
و غير ذلك كثير مما يضيق المقام لذكره.


.gif)
.jpg)


.jpg)
.jpeg)