
انطلاقًا من واجبي الوطني، ووفاءً لحقّ الوطن في أن يلتفّ أبناؤه حول خياراته الكبرى، أعلنُ أنا الموقّع أدناه السيد محمد المختار محمد الحافظ حرمه بابانا، رئيس مركز استقبال المواطنين – بمقاطعة وامبو، وإطار بالوكالة الوطنية لسجل السكان والوثائق المؤمنة، تأييدي اللامشروط لفخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، ولمختلف خياراته وبرنامجه الإصلاحي، وما أطلقه من دينامية تنموية شاملة تمسّ حياة المواطن في يومه ومعاشه.
لقد شهدت البلاد، في ظلّ هذه الرؤية، حركيةً ميدانيةً غير مسبوقة، تجسّدت في إطلاق مشاريع وخدمات وبنى تحتية في مختلف المجالات؛ حيث غدت أرجاء التراب الوطني ورشات عمل لبناء وتأهيل المنشآت الصحية والتعليمية، وتعزيز البنى التحتية من طرق وسدود وشبكات مياه وكهرباء، وغيرها من المشاريع التي تعكس إرادة صادقة في ترسيخ دولة الخدمات والعدالة المجالية.
أما في القطاع الذي أنتمي إليه، الوكالة الوطنية لسجل السكان والوثائق المؤمنة، فقد تُرجمت هذه التوجهات إلى تعليمات واضحة تقضي بتسهيل الولوج إلى الخدمة أمام جميع المواطنين، وتأطيرهم ومساعدتهم في الحصول على وثائقهم المدنية المؤمنة في ظروف تحفظ كرامتهم وتستجيب لحقوقهم. وقد تجلّى هذا التوجّه بجلاء خلال الزيارة الحالية لفخامته إلى ولاية غورغول، حيث أكّد الالتزام بتوفير ما أمكن من الوسائل لتقييد المواطنين وتمكينهم من الخدمة حتى في المناطق التي تعاني من محدودية الكهرباء وضعف التغطية الشبكية، بما يضمن شمولية الخدمة ووصولها إلى الجميع دون استثناء.
إن هذه الخيارات الوطنية الرشيدة تقتضي من كل الوطنيين، ومن الأطر والنخب على وجه الخصوص، أن يقفوا وراءها دعمًا وتثمينًا ومواكبةً، وأن يجعلوا من روح المسؤولية سندًا لمسار الإصلاح والبناء. وهي خيارات تنمّ عن درجة عالية من الوطنية والرزَانة وحسن التدبير، وتؤكد أن القيادة حين تُؤسَّس على القيم، تُثمر أمنًا وتنميةً واستقرارًا.
وإذ أُجدّد هذا الموقف بكل وضوح ومسؤولية، فإنني أدعو إلى مزيد من التلاحم حول مشروع الدولة، وتعزيز الثقة في مسار الإصلاح، والمساهمة في إنجاحه بما يخدم مصلحة الوطن والمواطن.
والله وليّ التوفيق.
محمد المختار محمد الحافظ حرمه بابانا
رئيس مركز إستقبال المواطنين بمقاطعة ومبو ولاية كيدي ماغا


.gif)
.jpg)


.jpg)
.jpeg)