مساحة إعلانية

     

  

    

  

الفيس بوك

رئيس حزب سياسي: "لا وجود لأحزاب سياسية حقيقية في الموالاة ولا في المعارضة"

قال رئيس  حزب موريتانيا إلى الأمام نور الدين محمدو إنه لا يرى في الساحة السياسية الموريتانية حزبا قائما بالمعنى المؤسسي الحقيقي، سواء ضمن صفوف الموالاة أو المعارضة، معتبرا أن مفهوم الحزب الذي تُنتخب فيه الهيئات والأفراد ويشعر فيه الأعضاء بفاعليتهم ما يزال غائبا.
وأوضح ولد محمدو، خلال الحلقة الأولى من برنامج “مسارات” الذي تبثه منصات  اعلاميك ، أن حزبه يعتمد آلية تنظيمية تتيح لأعضائه الترشح والترشيح داخليا دون الرجوع إلى رئيس الحزب، مؤكدا أن من بين رؤساء الأقسام من لا يعرفهم شخصيا، في إشارة إلى استقلالية القرار داخل التشكيلة الحزبية.
وأضاف أنه يتطلع إلى اليوم الذي يصبح فيه مجرد مناضل عادي داخل الحزب، لا رئيسا له، مشددا على أن الهدف هو بناء مؤسسة حزبية قائمة بذاتها، لا ترتبط بشخص، بحيث يكون لكل عضو دور مؤثر داخلها دون الحاجة إلى “زعيم ضروري”.
وفي حديثه عن العلاقة بين العمل المهني والانخراط في الشأن العام، اعتبر أن انشغال السياسي بمساره الشخصي فقط يجعله هامشيا أمام ما وصفه باختلالات الدولة، مؤكدا أن على كل صاحب مهنة أن يسهم برأيه وموقفه في القضايا الوطنية.
وضرب مثالا بالمدرس الذي يكتفي بأداء حصصه التعليمية دون اهتمام بالسياسات العامة المرتبطة بالتعليم والطاقة والمنح الطلابية، معتبرا أن ذلك قد يفرغ جهده من مضمونه على المدى البعيد.
وأشار إلى أن عددا من زملائه من التكنوقراط يرون في العمل السياسي مضيعة للوقت في موريتانيا، وهو ما يعزوه أحيانا إلى التشاؤم، مؤكدا في المقابل إمكانية التوفيق بين العمل الأكاديمي والنشاط السياسي.
وكشف ولد محمدو أن دخوله المجال السياسي تأثر بأحداث المحاولة الانقلابية التي قادتها حركة “فرسان التغيير” ضد الرئيس الأسبق معاوية ولد سيد أحمد الطايع في يونيو 2003، موضحا أنه تابع تلك الأحداث لحظة بلحظة أثناء دراسته في الخارج، عبر مواقع اعلامية  موريتانية  التي كانت  كانت حديثة النشأة آنذاك.
واعتبر أن تلك المحاولة شكلت محطة مفصلية في مساره، كما أثرت في جيل من الشباب الموريتاني في الخارج، ودفعته إلى الاهتمام بالشأن العام واتخاذ مواقف واضحة تجاه القضايا الوطنية ً

سبت, 21/02/2026 - 12:07