
بارك الله لكم فى رمضان،لكن هذا التصامم و التغاضى المستمر عن اتصالات اخيكم،لا يليق بكم مطلقا.
لا من زاوية الوظيفة و لا المكانة. عافاكم الله.
أجدد لكم السلام و التحتية.
إننا لا نملك شيئا مطلقا،و إنما هو اختبار و عبور .قال الله جل شأنه تنبيها و تأكيداً لذلك المعنى:"و أنفقوا مما جعلناكم مستخلفين فيه".
ثم إن الأخوة بيننا معشر المؤمنين ليست خيارا إنما هي بيان و تقرير نهائي من الله فى محكم تنزيله:"إنما المؤمنون إخوة".
و ليس التغاضى عن الفقراء و ذوى الحاجات عموما و خصوصا فى رمضان إلا إهدار لفرصة القرض لله ،سبحانه و تعالى.
لقد بات التضامن الاجتماعي فى رمضان على وشك الاختفاء،مع تناقص منسوبه و حضور المن و مختلف المصاعب،إن حصل ذلك الإحسان،المطلوب شرعا و خلقا و عرفا و إنسانية.
و الحقيقة أن المجتمع الموريتاني يعيش حالة تحول نحو التفسخ الأخلاقي العام ، و ربما ليس فى رمضان فحسب،و بات عرضة له الوالدان و ذوى الأرحام اللصيقة،فمن باب أولى غيرهم!.
موريتانيا فى عام 2026 خلاف ما قبل ذلك بسنوات،و كما يقال فى المثل الحساني:"ال يكتل ماتل احشم"!.
و لعل علاج إهمال الحقوق هو العصامية و التوكل على الله فحسب،و لو كان ذلك الهجر من صلبك و إخوانك و أقرب الناس إليك،فمع هذا التصحر فى الأخلاق و القيم لا دواء إلا الصبر.


.gif)
.jpg)


.jpg)
.jpeg)