مساحة إعلانية

     

  

    

  

الفيس بوك

الأمين العام السابق لنادي القضاة الموريتانيين يدون عن انتخاب مكتب جديد للنادي

بمناسبة تجديد هيئات نادى القضاة التى جرت يوم 21 فبراير 2026، نشر القاضى عمر السالك، الأمين العام السابق تدوينة يهنىء فيها القضاة و يشيد فيها بالقضاة المستقيلين سنة 2005، دفاعاً عن إستقلال القضاء و حقوق القضاة، نصها كالتالى: 

" السلام عليكم

■ أولا: أبارك لقضاة موريتانيا سلاسة الانتخابات التي جرت اليوم كأحسن ما يكون، والحمد لله؛

■ ثانيا: أتقدم بجزيل الشكر للهيئات المنتهية ولايتها؛ وخصوصا المكتب التنفيذي؛ وبالأخص رئيس الجهاز التنفيذي، الأخ العزيز الأمين العام الموقر/ مولاي اعلي، ومساعده الأول، الأخ الحبيب/ المختار دحا، وجميع إخوتي الأحبة، أعضاء المكتب التنفيذي الموقر؛ فقد أبلوا بلاء حسنا، ويسّر الله لهم خاتمةً حُسنى تَجُبُّ ما قبلها من أخطاء لا يخلو منها العمل البشري وإكراهاتٍ لا يعرفها إلا من كابدها.
فجزاهم الله خيرا عن القضاء والقضاة؛

■ ثالثا: أهنئ الهيئات التي نالت اليوم تزكية القضاة بنسبة تدل على الثقة المطلقة، ما شاء الله، لا قوة إلا بالله.
ولا غرو، فالمكتب التنفيذي الجديد يضم كوكبة من خيرة قضاة موريتانيا، وعلى رأسهم الأمين العام الموقر/ الدكتور محمد ولد الشيخ ولد جدو، حفظه الله.
كما أن مجلس النادي يضم ثلة من خيرة قضاة موريتانيا، برئاسة الزميل المخضرم، جناب الرئيس الموقر/ أحمد ولد مسعود، حفظه الله؛

■ رابعا: أبارك للنادي عودة الرئيس الرمز/ محمد بوي ولد الناهي، صقر القضاة، وصاحب الفضل (بعد الله تعالى) في ميلاد أول كيان لتمثيل القضاة والدفاع عن قضاياهم.. القاضي الكفء، الذي كان واحدا من زملائنا الذين نالوا شرف التضحية بوظائفهم، فقدّموا استقالاتهم دفاعا عن استقلال القضاء..
أجل، لقد ضحّى محمد بوي يومئذ بوظيفته وكيلا للجمهورية في نواكشوط، قبل تقسيم العاصمة إلى ثلاث ولايات، وهي وظيفة لا تخفى أهميتها اليوم بعد التقسيم، فكيف بها حينئذ!
ولكن محمد بوي وزملاءه ضربوا عُرض الحائط بالوظائف، وفضلوا الاستقالة عن الاستكانة لوزير العدل يومئذ، محفوظ ولد بتاح، وقدموا استقالاتهم؛ دفاعا عن هيبة القضاة وعن استقلال القضاء..
  فجزاهم الله خيرا.

وفي الختام، أسأل الله بأسمائه الحسنى كلها ما علمت منها وما لم أعلم، وباسمه الأعظم الذي إذا دُعي به أجاب وإذا سئل به أعطى: أن يصلح أحوال قضاة موريتانيا، ويوفقهم للقسط والعدل والحكم بين الناس بالحق..
وأن يوفق نادي القضاة الموريتانيين والقائمين عليه إلى ما فيه صلاح القضاء والقضاة والجمهورية عموما..
وأن يوفق المسلمين لما فيه الخير والصلاح.

وصلى الله وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما. "

أحد, 22/02/2026 - 03:04