مساحة إعلانية

     

  

    

  

الفيس بوك

الإمام عبد الله صار يدعو لتبني فكرة المؤاخاة وأخذ المبادرة فيها

دعا الأمينُ العام لجمعية أيادي الأخوة والإمام عبد الله صار إلى تبني فكرة المؤاخاة التي تدعو لها الجمعية، وأن يبادر كل مواطن موريتاني للمشاركة فيها.

وأوضح الإمام صار في كلمة له خلال إفطار رمضاني نظّمته الجمعية مساء اليوم في جامع ذي النورين في مقاطعة تفرغ زينة بولاية نواكشوط الغربية أن الفكرة تتمثل في أن يقوم كل بيضاني بالبحث عن زنجي لا يعرفه ويبني به علاقة، وهو ما سيساعده في تعلم لغة أخرى.

وأضاف أنه آلمه حين كان مشرفا على تكوين مجموعات شبابية من مختلف الشرائح حول فكرة الأخوة إهمال الناس لأهمية التعارف، حيث من النادر وجود من يعرف كافة المكونات الاجتماعية وتسمياتها المختلفة، بل السائد هو عدم معرفتها.

ونبه الإمام عبد الله صار إلى ضرورة أن يكون لدى كل فرد ملخّص عن المكونات الموجودة بموريتانيا، ويكون لديه حس في التمييز بين تمايزاتها اللغوية.

وأكد أن فكرة المؤاخاة التي يدعون لتبنيها تتطلب ثلاثة أمور من أجل ترسيخها واستمرارها وهي اتصال هاتفي أسبوعي، وزيارة شهرية، وهدية رمزية.

الشيخ محفوظ ولد الوالد نوّه في مداخلة له خلال الإفطار بأهمية ميثاق الأخوة باعتباره من مقتضيات الإيمان، حيث لا يعرف قيمته إلا من رأى أثر غيابه والإخلال بمقتضياته.

وأضاف أن غالبية النزاعات التي حدثت في دول عديدة كان منطلقها التمايز بين مكوناتها الاجتماعية، ما يعني أن تعزيز هذا التماسك من آكد الواجبات ولا تغني فيه مبادرة واحدة بل لا بد من تكاتف الجهود ومضاعفتها.

 

اثنين, 23/02/2026 - 11:54