
أعلن وزير التحول الرقمي وعصرنة الإدارة، أحمد سالم ولد بده، إن الحكومة بصدد تنفيذ خطة جديدة لتغيير آلية تنظيم الامتحانات والمسابقات الوطنية، ضمن إطار مساعيها لتحديث قطاع التعليم وتعزيز الشفافية وتسريع إعلان النتائج.
وأضاف الوزير في حديثه خلال المؤتمر الصحفي المعقب على نتائج اجتماع الحكومة، أن النظام المرتقب سيعتمد على الوسائط الرقمية بدل الامتحانات الورقية، حيث سيتسلم كل مترشح جهازا لوحيا مجهزا مسبقا ببياناته الشخصية وأسئلة الامتحان الخاصة به.
كما سيشمل النظام الرقيمي الجديد توقيتا إلكترونيا مضبوطا لكل مادة، بما يضمن تكافؤ الفرص بين الجميع، مع إمكانية الإجابة وحفظها إلكترونيا بسهولة.
وأشار ولد بد إلى أن أبرز مزايا الصيغة الجديدة تمكين المترشح من الحصول على نتيجته مباشرة بعد إنهاء الاختبار، ما سيضع حدا لفترات الانتظار الطويلة التي كانت ترافق إعلان النتائج، خصوصا في امتحان الباكلوريا.
لافتا إلى أن تطبيق النظام الرقمي لن يتطلب اقتناء أعداد كبيرة من الأجهزة، إذ سيتم اعتماد آلية التفويج، بحيث تؤدي مجموعات الامتحان تباعا، مع اعتماد ترتيب مختلف للأسئلة بين المترشحين داخل المادة الواحدة للحد من الغش وتعزيز النزاهة.


.gif)
.jpg)


.jpg)
.jpeg)