
أثار ملف عمال الشركة الصينية بولي هوونغ جدلا واسعا في الأيام الأخيرة بشكل أعاد إلى الأذهان حجم الزخم الذي رافق نشاة الشركة قبل 13 سنة.
احتجاجات العمال يوم الجمعة وضعت الشركة في الواجهة من جديد وسط تصاعد الجدل والانتقادات للشركة والتنديد بسلوكها ، واتهامات لها بتحدي السلطات والدولة والقانون حسب العمال.
ويقول العمل انهم شعروا بخيبة الأمل جراء مضايقات الشركة ، التي اتهموها باستهزاء مفتش الشغل وضمه إلى لائحة العمال والدوس على القانون.
حزب الصواب استغرب أن يصل الحد بشركة أجنبية إلى الاستهتار بمفتش الشغل المكلف بالعمل وكذا العمال واستدعائهم في المساء دون تشغيلهم ولا حتى توفير الفطور لهم.
بدوره حزب التجمع الوطني للاصلاح والتنمية (تواصل) انتقد سلوك الشركة الصينية بولي خوندونغ.
ووصف الحزب سلوك الشركة ب"المستفز" لقيم المجتمع ، وبأنه يمس كرامة العمال وقيم حين تعمد الشركة إلى منع العمال المسلمين من الافطار داخل مقرها، وفرض واقع مهين يتجاهل عمدا خصوصياتهم الدينية والثقافية ويستهتر بحرمة رمضان .
وطالب الحزب بتدخل رسمي لكبح جماح شركة أجنبية اعتادت على الدوس على كرامة العمال.


.gif)
.jpg)


.jpg)