
اندلعت يوم السبت 10 رمضان 1447 ،الموافق 28/2/2026 هذه الحرب الجارية ضد إيران،بتدبير من آمريكا و اسرائيل،و إن ظهر الكثيرون فى موريتانيا مساندين لإيران فى معاناتها،إلا أن البعض يتشبث ببعض المنطلقات الضيقة،إما خلفية الخلاف بين السنة و الشيعة و ربما التذكير بالحرب بين العراق و ايران،و نسي ربما هذا الفريق الثانى أن ايران وجهت ضربات موجعة لاسرائيل و تعتبر من أهم من يجاهر الكيان الصهيوني بالعداء و يواصل دعم حزب الله و حماس و غيرها من قوى المقاومة لاسرائيل،و لعله جدير بنا دعم ايران من هذه الزاوية المقاومة للعدو الصهيوني و حليفه الآمريكي.
ايران متشبثة بطابعها الإسلامي و صريحة فى دفاعها عن الأقصى و فلسطين عموما،فهل يمكن ان نتخلى عنها؟!.
شخصيا لا يسرني قصف ايران لبعض الدول المجاورة،مهما تحججت بوجود قواعد آمريكية ،فالامتناع عن قصف هذه الدول قد يمنحها تضامنا أكبر،لكنهم تعذروا بإكراهات الحرب.
و ربما لضمان استعداء الجميع ضد آمريكا و الكيان،كان يمكن تجنب ما استطاعوا من الجيران.
المتابع للمسرح الإعلامي يلاحظ مستوى قويا من مناصرة الموريتانيين لإيران، خصوصا بعد اغتيال المرشد علي خمنئي رفقة الكثير من القادة العسكريين البواسل،و رغم ذلك مازالت ايران تدك اسرائيل و تضعفها باستمرار.
قد لا تستمر هذه الحرب كثيرا،تحت ضغط معطيات كثيرة،لكن الكيان الصهيوني سيتضرر كثيرا،و سيتعزز وعي الرأي العام العربي و الإسلامي بعدوانية آمريكا و اسرائيل و ضرورة عمل اللازم لتحقيق السلامة و ردع الكيان الصهيوني و رفع الوتيرة لتحقيق تحرير الأقصى الأسير و كافة فلسطين السليبة.


.gif)
.jpg)


.jpg)