
قال النائب المعارض يحيى ولد اللود في تدوينة له: "لقد حصل ما حذرنا منه سابقا ، فالحكومة أعلنت تخليها عن دعم المحروقات ،حين تقول الحكومة إنها ستمرر انخفاض الأسعار العالمية إلى المواطن، فهي لا تقول لنا الحقيقة كاملة.
الحقيقة هي أنها ستمرر الارتفاع كذلك، وبلا رحمة.
هذا القرار نقل مباشر لعبء التقلبات العالمية من الدولة إلى المواطن الضعيف.
ربط قوت الناس بـ“انخفاض متوقع” في أسعار الطاقة سنة 2026 مغامرة خطيرة ،فالأسعار قد تنخفض… وقد ترتفع فجأة،وحينها لن تحمي المواطن لا الأجور الثابتة، ولا الوعود الغامضة عن “آليات تدخل لاحقة”.
المحروقات ليست سلعة كمالية،هي محرك النقل، والغذاء، والخدمات، وكل زيادة فيها تعني تضخما يعم الجميع،حتى من لا يملك سيارة سيدفع الثمن.
استثناء غاز الطبخ اعتراف ضمني بأن رفع الدعم الكامل غير محتمل اجتماعيا،
فكيف يقبل تمرير الصدمات في باقي المحروقات التي تمس كل تفاصيل الحياة؟


.gif)
.jpg)


.jpg)