
كشف الخبير البحري محمد ولد البشير ان 90٪ من الصيد الصناعي لدى الأجانب ، مشيرا إلى أن 10٪ للموريتانيين.
وأشار ولد البشير في مقابلة مع صحراء ،24 أن قطاع الصيد التقليدي هش وضعيف ،ويركز على مصيدة وحيدة هي الأخطبوط وهو السبب الذي جعله لا يمكن أن يوفر السمك في الأسواق المحلية.
ورأى الخبير البحري أن غياب الصيد التقليدي عن أكبر ثروة في البلد للسمك وهي الصيد السطحي ، وهو السبب في أن لا يكون بإمكانه التفريغ ولا تأمين الأسماك في السوق.
وكشف الخبير البحري أن الصيد التقليدي بالفعل قطاع يشغل 40 ألف فرصة عمل ، مشيرا إلى أن الصيد التقليدي ليس له دور في ادماج قطاع الصيد في الاقتصاد الوطني.
ونبه الخبير البحري أن الصيد التقليدي ينصب عمله على اصطياد 40 ألف طن من الأخطبوط في الوقت الذي تملك موريتانيا مليون و300 الف طن من صيد الاسماك.
واعتبر الخبير البحري أن الترسانة القانونية منذ 2015 سمحت بأن تكون السفن يمكن أن تكون وطنية دون أن تكون موريتانية، معتبرا أن السفينة أجنبية سواء مالكها صيني أو تركي أو أوروبي أو مصري يمكن أن تصبح بقدرة قادر أن تستغل الثروة السمكية في إطار النظام الوطني ويطلق عليها سفن وطنية في الوقت الذي هي أجنبية.
واعتبر الخبير البحري أن الوقت حان من أجل تغيير مدونة الصيد الحالية ولا يمكن أبدا إنجاز أسطول وطني بالصيغة الحالية.


.gif)
.jpg)


.jpg)