مساحة إعلانية

     

  

    

  

الفيس بوك

وزارة الصحة تقدم تفاصيل حول نفاد الدم وتدعو للتبرع

جاء في إحاطة" عن وزارة الصحة، مايلي: "حسب البيانات الصادرة عن المركز الوطني لنقل الدم، فقد بلغت كمية أكياس الدم التي تم جمعها ومعالجتها يوم أمس الأربعاء 157 كيس دم، وهو رقم يفوق بكثير متوسط الجمع في الأيام العادية خارج شهر رمضان، والذي يتراوح عادة ما بين 80 و100 كيس يوميا. كما أن مختلف فصائل الدم كانت متوفرة بشكل كاف خلال اليوم المذكور لتلبية الطلبات الواردة من المؤسسات الصحية.

ويعمل المركز الوطني لنقل الدم بشكل يومي على تعزيز مخزونه من خلال عدة آليات، من بينها:

- تنظيم حملات جمع الدم بالتعاون مع شركائه من الجمعيات والمنظمات،

- تشغيل حافلتين مخصصتين لجمع الدم للقيام بعمليات جمع ميدانية قريبة من المواطنين،

- التواصل الهاتفي اليومي مع المتبرعين المتطوعين المنتظمين المسجلين لدى المركز لدعوتهم إلى التبرع، خصوصا خلال ساعات الليل في شهر رمضان.

وفي إطار تطوير المنظومة الوطنية لنقل الدم، يعمل القطاع حاليا على بناء وتجهيز المقر الرئيسي الجديد للمركز الوطني لنقل الدم، الذي سيتم تشغيله قريبا، وذلك بقدرة استيعابية أعلى بكثير من المركز الحالي، ووفق المعايير الدولية المعتمدة في هذا المجال. ويضاف إلى ذلك بناء وتجهيز أربعة مراكز جديدة لنقل الدم في مختلف ولايات الوطن، بما يعزز التغطية الوطنية ويقرب هذه الخدمة الحيوية من المواطنين.

ومع ذلك، ينبغي التذكير بأن التحدي الحقيقي الذي يواجه توفر الدم ليس نقص البنية أو الجهود الطبية، بل محدودية عدد المتبرعين المنتظمين. فاليوم يعتمد النظام بدرجة كبيرة على تبرعات القوات المسلحة وبعض النشطاء والجمعيات الذين يقدمون مشكورين مساهمة كبيرة، لكنها تظل غير كافية لتغطية الطلب المتزايد.

وبهذه المناسبة، تدعو وزارة الصحة جميع المواطنين القادرين على التبرع - خاصة ممن تتراوح أعمارهم بين 18 و60 سنة ويتمتعون بصحة جيدة - إلى الإقبال على التبرع بالدم، ولا سيما خلال شهر رمضان المبارك الذي تتضاعف فيه أعمال الخير، كما يشكل مناسبة لتجسيد قيم التضامن والتكافل.

ويجدر التذكير بأن المركز الوطني لنقل الدم يعبئ، خلال ليالي شهر رمضان المعظم، أسطوله من حافلات جمع الدم، حيث يتم توجيهها بشكل يومي إلى أحد أحياء نواكشوط أو إلى الفضاءات العامة المعروفة التي تشهد إقبالا كبيرا من المواطنين، وذلك لتقريب خدمة التبرع بالدم وتسهيل المشاركة فيها. كما يظل باب التعاون مفتوحا أمام جميع المنظمات والجمعيات والتكتلات الراغبة في تنظيم حملات للتبرع بالدم، حيث يمكنها التنسيق مع المصالح المختصة بالقطاع لبرمجة قدوم الحافلات وتنظيم عمليات التبرع بما يسهم في تعزيز المخزون الوطني من هذه المادة الحيوية.

فكل عملية تبرع بالدم قد تكون سببا في إنقاذ حياة إنسان.

خميس, 05/03/2026 - 16:00