
مبدأ اللباقة:
وهو يعني في الادب أن ينظر المرء بالتوازن الاخلاقي في حديثه، أو موقفه، أو حكمه على الأشياء..
تقول الرواية إن الشاعر الشماخ بن ضرار دخل المدينة فالتقى بالصحابي عرابة الأوسي، فتحادثا، فقال عرابة للشماخ : ماالذي أقدمك المدينة قال: قدمت لأمتارَ منها، فملأ له عرابة رواحله بُرًّا وتمرًا، وأتحفه بغير ذلك. فقال الشماخ مادحا إياه :
رأيت عرابة الأوسي يسمو
إلى الخيرات منقطعَ القرين
إذا ما راية رفعت لمجد
تلقّاها عرابة باليمين
إذا بلَّغتني وحملتِ رحْلي
عَرابةَ، فاشرَقي بدمِ الوتين
يقول المبرد إن بعض الرواة عاب على الشماخ، قوله: "فاشرقي بدم الوتين" لأن فيه نكرانا لجميل ناقته، وقال : كان ينبغي أن يُنظر لها مع استغنائه عنها.
فقد قال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ للأنصارية المأسورة بمكة وقد نجت على ناقة رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فقالت: "يا رسول الله، إني نذرت إن نجوت عليها أن أنحرها". فقال النبي: "لبئس ما جزيتِها" وقال: "لا نذر في معصية، ولا نذر للانسان في غير ملكه".
موجبه : بعض المعلقين، عندما تنشر صورة تجمعك مع شخص ما، يعلق قائلا : ( وخيرت بفلان ) دون اي ذكر لشريكه الذي هو انت، يعني ( لا وخيرت بك ) هههههه
يا ناس قليلا من اللباقة.. وقلة اژروگية ...


.gif)
.jpg)


.jpg)