مساحة إعلانية

     

  

    

  

الفيس بوك

النائب اسلكو ولد ابهاه يدون كواليس عن تحضيرات حفل الإفطار السنوي لحزب "تواصل"

النائب إسلكو ابهاه

 

مطلع الإسبوع المنصرم وأثناء نقاشنا - داخل اللجنة التحضيرية لحفل إفطار تواصل - سأل أحد الحاضرين إن كان ثمة لون سياسي أو شخصيات معينة أو أسماء لا يمكن توجيه الدعوة لها …. ؟. أجاب رئيس الحزب بكلمات مقتضبة لكنها جازمة حازمة : لا … ليس ثمة أي تمييز ولا محظور .

وجِّهوا الدعوة للجميع .

بتلك العقلية المنفتحة ولجنا للعمل التحضيري للحفل الذي استضاف مئات من القيادات السياسة والإعلامية والثقافية والعلمية في البلد ، وأستطيع أن أقول وقد انقشع غبار الحفل وعاد الكل لمكانه مايلي :

١/- لم نستثن أحدا ولكن وللأمانة لم نوجّه الدعوة لأي كان إلا وكان الترحيب والإستعداد للحضور ، فتلك خيمة تواصل التي نأمل أن تظل ظلالها كل الطيف الوطني على اختلاف تلويناته وأن تكون منبرا يُخاطب أبناء هذا البلد أجمعين.

٢/- تقليد الإفطار تقليد قديم أقامه تواصل على مدى سنوات عدة لكن نسخته الحالية طبعت ببصمات الفريق القائد اليوم للحزب فكان كرسي ولد غدة الفارغ شاهدا على موقف الحزب من محنة الرجل ، كما كان جلوس السفير الإيراني عن يمين رئيس الحزب شاهدا آخر على موقف الحزب من العدوان الغاشم على الجمهورية الإسلامية الإيرانية .

٣/- آثر الرئيس في حديثه أن يتجنب الحديث السياسي التقليدي وأن ينحو نحو حديث ذا طابع رمضاني يجمع ولا يفرق ويؤلف ولا يشتت فجاء حديثه منسجما مع الحدث منطبعا بطابع المناسبة العظيمة مركزا على موضوع الحوار وأهميته مع موقف الحزب الواضح منه .

٤/- بالفعل غاب البعض عن الحدث لظروف السفر أو الإنشغال وقد بعث عدد منهم برسائل إعتذار ودعاء وتمنيات بالتوفيق فكانوا حضورا رغم الغياب وملبين للدعوة رغم ظروف الإنشغال .

٥/- رغم محدودية المكان والعدد الكبير من الحضور ( حوالي ٤٠٠ ضيف ) ووصول الحضور ذروته دقائق قبل أذان المغرب فقد استطاع شباب فتيان وفتيات تواصل ضبط الإيقاع في هدوء وانضباط واستطاعت لجان الإستقبال والتنظيم التعرف على كل الضيوف واستقبال الكل وإيصاله للمكان المناسب .

٦/- كعادتهن في كل مرة كان لنساء تواصل ( نساء الإصلاح ) الكلمة الفصل في خدمة الضيوف ووضع اللمسات الأخيرة الفاصلة على الحفل في تواضع ورقي ونكران للذات يعمل صاحبه ويتوارى وينجز فينصرف لكنه يترك بصمة واضحة يراها الناس فيقولون: لقد مرت نساء تواصل من هنا … وهذ الأثر.

٧/- ختاما لعل أحدهم يسأل في حيرة من دفع فاتورة هذ العشاء الفاخر ؟ ليس في الأمر سر ونحن في تواصل نؤمن بالمصارحة والمكاشفة … لقد قلنا للناس في هيئات الحزب : سيقيم الحزب حفل إفطار على شرف النخبة الوطنية في البلد إحياء لذكرى بدر الكبرى … فمن شاء فليعن ومن شاء فليكتفي بالدعاء … فكان التسابق في البذل والعطاء وأخال المبلغ المتبرع به زاد عن الحاجة …. فاللهم لك الحمد ولك الشكر حتى ترضى ولك الحمد ولك الشكر إذا رضيت ونضر الله وجوه أهل تواصل ورفعهم درجات فقد رفعوا التحدي وكانوا كما العادة عند حسن الظن وفوقه.

 

أحد, 08/03/2026 - 12:34