مساحة إعلانية

     

  

    

  

الفيس بوك

المكتب الجديد لنادي القضاة الموريتانيين يتسلم مهامه (صور)

شهد مقر نادي القضاة الموريتانيين يوم 07 مارس الجاري، اجتماعا رسميا خصص  لتبادل المهام بين الهيئات المنتخبة حديثا والهيئات المنتهية ولايتها.

خلال الاجتماع استهل الأمين العام المنتهية ولايته القاضي مولاي اعلي ولد مولاي اعلي كلمته بتوجيه التهنئة للهيئات المنتخبة على الثقة التي حظيت بها من طرف القضاة، مشيرا إلى أن اختيارهم في البداية كمرشحين توافقيين ثم انتخابهم بما يشبه الإجماع يشكل دليلا واضحا على ما يحظون به من تقدير وثقة داخل الوسط القضائي وعلى ما يعقد عليهم من آمال لمواصلة خدمة القضاة والدفاع عن مصالحهم المهنية، وأكد أن المسؤولية الملقاة على عاتق الهيئات الجديدة مسؤولية جسيمة لكنها في الوقت نفسه مسؤولية مشرفة، معربا عن ثقته التامة في قدرتهم على الاضطلاع بمهامهم على الوجه الأكمل بفضل ما يتمتعون به من كفاءة وتجربة وروح نضالية.

كما توجه بالشكر إلى أعضاء المكتب التنفيذي ومجلس النادي المنتهية ولايتهما، مثمنا روح العمل الجماعي والتضامن التي طبعت أداءهم طيلة فترة مأموريتهم والتي مكنت من تحقيق جملة من المكاسب والإنجازات، واستعرض في هذا السياق أبرز المحطات والإنجازات التي تحققت خلال المأمورية المنصرمة، مشددا على أن العمل المؤسسي بطبيعته عمل تراكمي وأن ما تحقق من نتائج لم يكن ثمرة جهد معزول بل جاء امتدادا لجهود متواصلة بذلتها الهيئات المتعاقبة منذ تأسيس النادي، وهو ما أسهم في ترسيخ مكانته وتعزيز حضوره في المشهد القضائي الوطني.

وفي ختام كلمته جدد الأمين العام المنتهية ولايته تأكيد استعداده الشخصي واستعداد أعضاء المكتب التنفيذي المنتهية ولايته لمواصلة العمل في خدمة النادي تحت قيادة الهيئات الجديدة ومن موقعهم كأعضاء في النادي.

وعقب استلام المهام رسميا توجه الأمين العام المنتخب القاضي محمدو ولد الشيخ ولد جدو بكلمة أكد من خلالها على أن لحظة تبادل المهام داخل نادي القضاة الموريتانيين تمثل محطة مؤسسية تعكس استمرارية العمل وتكامل الأدوار وترسخ ثقافة التداول المسؤول داخل النادي.

كما توجه بالشكر إلى القضاة على الثقة التي منحوا الهيئات المنتخبة معتبرا إياها أمانة ومسؤولية تقتضي التحلي بروح المسؤولية والعمل على توحيد الصفوف وتعبئة الطاقات.

وأعرب عن تقديره للجهود التي بذلتها الهيئات السابقة، وفي مقدمتها الأمين العام المنتهية ولايته وأعضاء المكتب التنفيذي والمجلس الوطني، لما قدموه من إسهامات في تعزيز استقلال القضاء وترسيخ مكانة النادي مؤكدا أن العمل داخل النادي يقوم على التراكم والبناء على ما تحقق من مكتسبات.

وشدد على أن النادي يمثل إطارا مهنيا يعبر عن إرادة القضاة في الدفاع عن استقلالهم والارتقاء بأدائهم والمساهمة في بناء سلطة قضائية قوية تشكل إحدى ركائز دولة الحق والقانون، مؤكدا عزم الهيئات الجديدة على العمل بروح الفريق وفي إطار من الشفافية والتشاور للمساهمة في إصلاح منظومة العدالة وترسيخ استقلال القضاء وتعزيز ثقة المجتمع فيه.

واختتم بالتأكيد على أن المسؤولية التي تسلمتها الهيئات الجديدة هي عهد والتزام بخدمة العدالة وصون استقلال القضاء والتمسك بقيم النزاهة والاستقلال والتجرد، بما يليق برسالة القضاء ومكانته. 

 

أحد, 08/03/2026 - 15:02