
أعلنت المنظمة النسائية لحزب التجمع الوطني للإصلاح والتنمية (تواصل) إن اليوم الدولي للمرأة يمثل مناسبة لتقييم واقع النساء، مشيرة إلى أن التحديات الاجتماعية والاقتصادية ما تزال تؤثر على حياة المرأة الموريتانية.
وأضافت المنظمة، في بيان صادر بمناسبة اليوم العالمي للمرأة الموافق لـ8 مارس 2026، أن المرأة في موريتانيا تواجه أوضاعا معيشية صعبة في ظل ارتفاع الأسعار وتراجع القدرة الشرائية للأسر، إلى جانب هشاشة فرص التشغيل، خصوصاً في القطاعات غير المصنفة التي تمثل النساء نسبة معتبرة من العاملين فيها.
وأشار البيان إلى أن المرأة في المناطق الريفية تعاني من تردي خدمات الصحة والتعليم، إضافة إلى ضعف الدعم الموجه لفرص الإنتاج المحلي.
كما تحدثت المنظمة عن تكرار الاعتداءات على النساء، داعية إلى اعتماد مقاربات أكثر صرامة لضمان حماية المرأة وتعزيز الأمن.
وفي ما يتعلق بالمشاركة السياسية، اعتبرت المنظمة أن حضور النساء في مراكز صنع القرار لا يزال دون المستوى المطلوب، مطالبة بتطوير سياسات المشاركة وتحيين قانون الكوتا بما يواكب تطلعات النساء وكفاءاتهن.
ودعت المنظمة كذلك إلى محاربة الفساد وتعزيز التسيير الشفاف، وتوفير فرص عمل للنساء، خصوصا للنساء المعيلات والأسر الهشة، إلى جانب اعتماد سياسات اجتماعية وأمنية وتشريعية تسهم في حماية كرامة المرأة والمجتمع.
وأشارت إلى أن الحوار المرتقب يمكن أن يشكل فرصة لمناقشة هذه القضايا والعمل على تعزيز حضور النساء في مسار التنمية.


.gif)
.jpg)


.jpg)