
أعربت تنسيقية روابط الطلاب والمتدربين الموريتانيين في تونس عن استيائها الشديد واستنكارها لما وصفته بـ "التأخر غير المبرر" في صرف المنح الدراسية، مشيرة إلى أن هذا التأخير يتزامن مع الأعباء المعيشية المتزايدة في شهر رمضان المبارك، مما أدى لتردي الظروف المادية للطلاب بشكل كبير.
وفي بيان شديد اللهجة أصدرته التنسيقية، حمّل الطلاب "وزارة التعليم العالي في موريتانيا والبعثة الدبلوماسية في تونس" المسؤولية الكاملة عن هذا التقصير. وأشار البيان إلى أن التأخير لم يعد مجرد مسألة إجرائية، بل باتت له آثار مادية ومعنوية قاسية على مسيرة الطلاب الدراسية واستقرارهم المعيشي.
ودعت التنسيقية وزارة التعليم العالي والبحث العلمي في انواكشوط لإنهاء هذه الأزمة، مطالبة بصرف المستحقات المالية خلال الأيام القليلة القادمة، مشددة على ضرورة الكف عن سياسة "المماطلة" التي تتبعها الجهات المسؤولة تجاه حقوقهم المشروعة.
يأتي هذا التحرك في ظل مطالب متكررة للطلاب الموريتانيين في الخارج بتحسين ظروفهم المادية وضمان انتظام صرف المنح لتجنب مثل هذه الأزمات المتكررة.


.gif)
.jpg)


.jpg)