مساحة إعلانية

     

  

    

  

الفيس بوك

النائب منى بنت الدي: "أيدي عزيز التي كان يبطش بها هي ذات الأيدي التي تبطش بنا اليوم"

قالت النائب البرلمانية منى بنت الدي في تدوينة لها: "كلما زاد حطبها زاد لهبها. 
كنا نظن عائدات الغاز و البترول و الحديد و السمك و الذهب و النحاس و التربة النادرة ستغني عن حلب المواطن و التضييق عليه و التفنن في خنقه بالضرائب المجحفة لكن يبدو أن للحكومة رأيا آخر. 
لماذا نفرح إذن بكوننا دولة دخلت نادي مصدري الغاز و لماذا نفرح بكوننا دولة معدنية ذات ثروات طبيعية إذا لم يكن ذلك يغني عن  سوط الضرائب و سيفها المسلول في وجه المواطن أمام كل نشاط قد يغني صاحبه من الفقر المدقع الذي يعيشه جل مواطنينا. 
الأخطر في المسألة أن نظام الرئيس غزواني الذي بدا مع حكوماته الأولى حانيا على الفقير و الضعيف مهتما بهما مسهلا عليهما الحياة تم تشويه صورته مع هذه الحكومة التي تتفنن في حلب المواطن  و خنقه و إحالة حياته جحيما. 
اتركوا للرئيس غزواني بعضا من ألق صورته التي تشوهونها اليوم بقصد أو دون قصد. نعم ساءني اليوم أنني سمعت المتظاهرين في يوم رمضاني قائظ  يهتفون باسم عزيز و كأنهم يقولون رحم الله الحجاج ما أعدله. أيدي عزيز التي كان يبطش بها هي ذات الأيدي التي تبطش بنا اليوم.

خميس, 12/03/2026 - 10:02