
بعد مرور قرابة ثلاثة أشهر من استئناف نشاط الصيد التقليدي وصل إجمالي الكميات المصطادة 6500 طن فقط في رقم أثار الجدل في أوساط الصيادين التقليديين.
وبالرغم من أن قرابة 50٪ من هذه الكميات تم تسجيلها في الأسبوع الأول من الافتتاح حيث سجلت في 4 أيام فقط أزيد من 2000 طن من الأخطبوط.
واستغرب الفاعلون حجم الكميات في الأيام الأولى ، معتبرين أنها غير منطقية اللهم إذا كانت حدثت 'الكزره' ( خرق التوقيف البيولوجي).
وقال الخبير في الصيد التقليدي سيدي حدو ان الكميات المسجلة في الأيام الأولى غير منطقية ولا يمكن قبولها الا في إطار خرق التوقيف البيولوجي.
اليوم وبعد مرور موسم صيد وصفه الصيادون ب"الايجابي" الا أن حصاده في نهاية المطاف أقل من 7000 طن من الأخطبوط وقد ينتهي دون الوصول إليه في سابقة من نوعها.
وأعلنت الشركة الموريتانية لتسويق الأسماك أن الأخطبوط الذي صدر في 2025 تجاوز 40 ألف طن.
فإلى أي حد ستكون 2026 تماثل نظريتها 2025 بعد مرور ربع السنة دون تسجيل 7000 طن وتوقعات الراحة البيولوجية مايو ويونيو.
ولم يعرف بالفعل هل باتت كميات الأخطبوط تواجه ندرة بفعل حجم الضغط من قبل 9000 زورق تقليدي بالإضافة إلى 200 سفينة دون أن يتم تخفيف الضغط في الوقت الذي تتقلص الكميات سنة بعد أخرى.


.gif)
.jpg)


.jpg)