مساحة إعلانية

     

  

    

  

الفيس بوك

أنصار ولد عبد العزيز يتظاهرون في ساحة الحرية

نظّم أنصار الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز، يوم الأربعاء 18 مارس 2026، وقفةً احتجاجية بساحة الحرية، تنديدًا بما وصفوه بالظلم الممنهج الذي يتعرض له.
وأكد المشاركون أن الرئيس السابق ولد عبد العزيز يُحرم من أبسط حقوقه الإنسانية، من حقه في العلاج، ومن زيارة ذويه ومقربيه، فضلًا عمّا يتعرض له من ضغوط نفسية متواصلة، في مشهدٍ اعتبروه انتهاكًا صارخًا للقانون ولقيم العدالة والكرامة الإنسانية.
وأشار المحتجون إلى أن هذه الممارسات لا يمكن فصلها عن نهجٍ عام يتبعه النظام، قائم على التضييق والإقصاء، حيث امتدت آثاره لتطال مختلف فئات الشعب، فلم يسلم منها شيخٌ ولا شاب، ولا رجلٌ ولا امرأة، في ظل أوضاع معيشية صعبة وضاغطة أثقلت كاهل المواطنين.
ورفع المتظاهرون شعاراتٍ تندد بسياسات الظلم والإذلال، مطالبين برفع ما وصفوه بـ"القيود الجائرة"، وضمان الحقوق الأساسية، وعلى رأسها الحق في العلاج، والزيارة، وصون الكرامة الإنسانية، مؤكدين أن العدالة لا تتجزأ، وأن كرامة الإنسان لا ينبغي أن تكون محل مساومة أو انتقاص.
ودعا المشاركون كافة المواطنين إلى تبنّي موقفٍ نبيل تمليه القيم الإنسانية والضمير الحي، والوقوف صفًا واحدًا في وجه الظلم، مؤكدين أن قضية الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز لم تعد قضية شخصٍ بعينه، بل أصبحت قضية رأي عام، واختبارًا حقيقيًا لمدى التمسك بمبادئ العدالة والإنصاف، وصون كرامة الإنسان.

أربعاء, 18/03/2026 - 16:45