
كشفت إذاعة فرنسا الدولية (RFI) أن الرواية التي تحدثت عن هروب عسكريين ماليين من الأراضي الموريتانية لا أساس لها من الصحة، مؤكدة أن ما جرى كان “عملية مفبركة” لإخفاء تفاصيل إطلاق سراحهما.
وبحسب التقرير الذي نشرته الإذاعة، فإن العسكريين الماليين كانا قد اختُطفا في أكتوبر 2025 من قبل جماعة “نصرة الإسلام والمسلمين” (JNIM)، واحتُجزا داخل الأراضي المالية، وتحديدًا في غابة واغادو القريبة من الحدود مع موريتانيا، وهي منطقة تنشط فيها الجماعات المسلحة منذ سنوات.
ونقلت الإذاعة عن مصادر أمنية في مالي وموريتانيا، إضافة إلى وجهاء محليين، أن العسكريين لم ينجحا في الفرار كما أعلنت السلطات المالية سابقًا، بل تم الإفراج عنهما بعد دفع فدية عبر وسطاء محليين.
وتباينت التقديرات حول قيمة الفدية، حيث أشارت بعض المصادر إلى أنها بلغت نحو 5 ملايين فرنك إفريقي، بينما رجحت أخرى وصولها إلى 15 مليونًا، تم توزيعها بين الجماعة المسلحة والوسطاء.


.gif)
.jpg)


.jpg)