
حذر الكاتب الصحفي العميد محمد الشيخ ولد سيد محمد من ما سماها “خلايا التأزيم والمصالح الضيقة”، معتبرا أنها تشكل خطرا على التماسك الاجتماعي والوحدة الوطنية، لما قد تسببه من تغذية للانقسامات وإضعاف للاستقرار الداخلي.
وأوضح، في مقال نشره بنواكشوط، أن هذه الخلايا تسهم في نشر خطابات التشكيك والانتماءات الضيقة، داعيا إلى التصدي لها بحزم من خلال تعزيز الوعي الوطني وترسيخ قيم التآزر والتضامن بين مختلف مكونات المجتمع.
وأكد الكاتب أن التحولات الدولية والإقليمية الراهنة، التي تتسم بتصاعد الأزمات والصراعات، تفرض على الدول تحصين جبهتها الداخلية، مشيرا إلى أن ما يعرف بنظريات “الفوضى الخلاقة” والحروب الممتدة لم يعد يشكل حلا للنزاعات، بل يؤدي إلى تفكيك الدول وإضعافها.
وفي هذا السياق، شدد على أهمية تسريع تنفيذ مخرجات الحوار الوطني الجامع الذي دعا إليه فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، باعتباره إطارا أساسيا لتعزيز الاستقرار وترسيخ الوحدة الوطنية.
واعتبر أن موريتانيا تمتلك من المقومات ما يؤهلها لتكون نموذجا في السلم والاستقرار، داعيا إلى تبني رؤية تنموية طويلة المدى تقوم على تعزيز الأمن والتضامن الوطني ومواكبة التحديات الإقليمية والدولية.
وخلص الكاتب إلى أن المرحلة الحالية تتطلب تضافر جهود الجميع من أجل حماية الوطن وصون مكتسباته، والعمل على ترسيخ دعائم الاستقرار والتنمية


.gif)
.jpg)


.jpg)