
قال المدون خالد ولد الطايع في تدوينة له: "موريتانيا لا تمتلك احتياطيا استراتيجيا من الوقود يكفي لفترة طويلة، كما أن منشآت تخزين المحروقات في نواكشوط ما زالت قيد الإنجاز، وقد قيل إن المشروع تأخر إنجازه، وبالتالي لا يوجد حاليًا خزان بديل يؤمن إمدادات مستقرة لفترة من الزمن. وفي ظل استمرار التوترات في مضيق هرمز بسبب التصعيد المرتبط بإيران، فإن خطر اضطراب الإمدادات يبقى قائما
هذا الوضع يهدد بشكل مباشر قطاعات حيوية وعلى رأسها شركة سنيم التي تعتمد على الوقود لتشغيل معداتها الثقيلة إضافة إلى المولدات الكهربائية الكبرى التي تغذي الشركة الوطنية للكهرباء SOMELEC وشركات أخرى مثل Snde وكذلك حركة النقل البري و البحري وحتى الجوي ..
وفي حال تعطل الإمدادات أو ارتفاع الأسعار بشكل حاد فإن البلاد قد تواجه أزمة وقود خانقة تنعكس سريعا على الاقتصاد ككل من ارتفاع تكاليف النقل والإنتاج إلى اضطراب الخدمات الأساسية وهو ما قد يضع الدولة أمام تحد اقتصادي كبير كما أن التأثير لن يقتصر على موريتانيا فقط بل قد يمتد إلى دول الجوار مثل السنغال التي تعتمد هي الأخرى على استقرار سلاسل التوريد في المنطقة
أما بخصوص أسعار النفط فالمنطقة تشهد حاليا تقلبات ملحوظة واضطرابات بسبب الحرب على ايران حيث ستؤدي المخاوف على الملاحة في مضيق هرمز الذي يمر عبره جزء كبير من النفط العالمي إلى ارتفاع الأسعار في الأسواق الدولية مما سيزيد من الضغط مستقبلا على الدول المستوردة للطاقة مثل موريتانيا..هذا في حال استمرت الحرب واغلق المضيق بشكل نهائي…!
اعتقد ان الدولة الوحيدة المجاورة التي لن تتأثر هي الجزائر فالجزائر تنتج نفطها وتكرره وبالتالي فلن تتأثر بل الجزائر من الدول المصدرة للنفط الخام عالميا وكذلك الغاز …!


.gif)
.jpg)


.jpg)