مساحة إعلانية

     

  

    

  

الفيس بوك

تفاصيل المجزرة التي ارتكبها الجيش المالي في حق شباب موريتانيين

الأخبار (نواكشوط) - اتهمت أسرةُ أهل ببكر القاطنة في بلدية بغداد بولاية الحوض الغربي الجيش المالي بقتل اثنين من أبنائها رميا بالرصاص وحرق جثامينهم أمس الجمعة، رغم مسالمتهم وانشغالهم برعي قطعانهم.

وقال الشيخ لحبيب - وهو من أقارب الشابين القتيلين - إنهم عثروا أمس بعد بحث على جثامين  زيدان محمدو بُبكّر، ومحمدو محمد عبد الله بُبكّر، وثالث لهما لم يتمكنوا من التعرف عليه.

وأكد ولد الحبيب أن عملية القتل تمت في منطقة تسمى "اصنيب انكان" وتبعد نحو 50 كلم من الحدود الموريتانية، لافتا إلى أن الجثامين لم يدفنوا حتى الآن، بناء على طلب من السلطات المالية لتأجيل دفنهم لحين معاينة وفد منهم لهم اليوم.

وسرد ولد لحبيب تفاصيل القضية في تصريح لوكالة الأخبار المستقلة قائلا إن الشباب اللذين لم يبلغوا ثلاثين سنة بعد تعرّضوا للاعتقال من طرف عناصر "مجرمة" من الجيش المالي، قبل أن يُعثر عليهم قتلى لاحقا.

وقال الشيخ لحبيب إنهم كانوا بالقرب من المنطقة المذكورة حين وصلت عناصر من الجيش المالي، واقتادت شابين، بينما تمكّن الباقون من الاختباء في أحد الأودية.

وأضاف ولد لحبيب أنهم شرعوا في البحث عن المقتادين، قبل أن تصلهم معلومات تفيد بالعثور على قتلى في المنطقة، مردفا أنهم عندما وصلوا إلى الموقع وجدوهم قد قُتلوا بالرصاص.

وأوضح ولد لحبيب أن أحد الضحايا أُطلق عليه الرصاص في الرأس، فيما أُصيب الآخر برصاص بين الكتفين، قبل أن يتم إحراق جثمانيهما، وفق قوله.

ونبه ولد لحبيب أنهم تمكنوا من التعرف على اثنين من القتلى، بينما لم تُعرف هوية الثالث حتى الآن.

وطالب ولد لحبيب الرئيس محمد ولد الغزواني والحكومة بالتدخل لضمان التحقيق الجاد في الحادث، كما شدد على ضرورة تكثيف الجهود من أجل تأمين الموريتانيين في المنطقة، في ظل هذه "الجريمة البشعة".

سبت, 21/03/2026 - 11:45