مساحة إعلانية

     

  

    

  

الفيس بوك

مدون يكشف ثغرات في اختيار القاعة التي انعقد فيها اجتماع وزاري مصغر برئاسة الجمهورية

كتب المدون محمد الحسن ولد لبات: "بالامس، عندما تقرر عقد جلسة عمل على شكل مجلس وزراء مصغر، تم اختيار القاعة الكبرى المخصصة عادة لاستقبال الوفود الرسمية، وهو اختيار غير موفق لأنها عادة تُهيأ للقاءات التشريفية، لا لاجتماعات اتخاذ القرار..

وهكذا ظهر الوزراء متباعدين، يجلس كل واحد منهم في زاوية، في ترتيب يصلح لصورة استقبال، لا لنقاش يفترض أن يدلي فيه كل وزير برأيه، ثم يُفتح النقاش قبل أن يتخذ رئيس الجمهورية القرار النهائي.

بل إن الصورة تُظهر أن بعض الوزراء لم يجدوا حتى مكانا مناسبا لوضع ملفاتهم، فاضطر أحدهم لوضعها على الطاولة الجانبية المخصصة للمشروبات، بينما بدا زميله ممسكا بأوراقه على ركبتيه، في مشهد لا يعكس الانسجام ولا يوحي بوجود نقاش جماعي منظم.

في الظروف العادية قد يبدو الأمر تفصيلا،
لكن في أوقات الأزمات لا يوجد شيء اسمه تفصيل. فالصورة جزء من القرار، والشكل لا يقل أهمية عن المضمون، وطريقة تنظيم الاجتماع تعكس في ذهن المتلقي درجة الانسجام.

عندما تقوم الدولة باتخاذ قرارات حاسمة، فمن واجبها أيضا أن تُحسِن الإخراج، لأن طريقة عرض القرار لا تقل أثرا عن القرار نفسه.

ثلاثاء, 24/03/2026 - 19:57