
أجمع الكثيرون على مدى إساءة مهزلة "أولاد لبلاد" للرئيس،محمد ولد غزوانى.
شخصيا أساند انتقاد الرؤساء و المسؤولين بمهنية و احترام،أما الإساءة إليهم فلا مطلقا.
وبالمناسبة أطالب برد الاعتبار للرئيس السابق،محمد ولد عبد العزيز و إطلاق سراحه،كما أطالب بمعاقبة الذين أساءوا للرئيس،محمد ولد غزوانى.
رؤساءنا جميعا تاج فوق رؤوسنا .ننتقدهم باحترام و نقدر إيجابياتهم، و نعترض على عثراتهم،بما ينساب ذلك، بعيدا عن الأساليب الهابطة.
لكن الوطن بدأت تسود فيه أوضاعا صعبة،فى مجال عدم تقارب الفرص و استئثار أقلية مقربة لدى النظام على حساب السواد الأعظم من المواطنين،و هذا الاستغلال البشع للنفوذ و التضييق فى الحرية و القوت بسبب الرأي غير مشجع،و رغم هذا كله فليس مبررا لاتخاذ الإساءة منهجا و سبيلا ضد أي كان،و من أراد أن يحصن نفسه فليكن ذلك بالعدل،فالعدل أساس الملك و لو دامت لغيرك ما وصلت إليك.
و ينبغى أن لا تدفعنا العواطف و الشعور بالغبن لتدمير وطننا،فالحكومات قد تفشل و قد تستهدف ظلما لكن الحرص على حاضر الوطن و مصيره يدعو للتعقل و الصبر و سعة الصدر،فنظام ولد غزوانى ليس بدعا من الأنظمة الموريتانية الفارطة،و ما زال ناجحا فى مكسب الاستقرار،و هذا هو أهم مكسب وطني على الإطلاق،و طبعا يساعد فى هذا المكسب المركزي عامل التسامح و التغافل الإيجابي عند أغلب الموريتانيين،فلينتقد من شاء الرئيس و نظامه،لكن بعيدا عن الهبوط و التحريض و التحامل،نقطة بداية السطر.


.gif)
.jpg)


.jpg)