
شهد مقر "الاتحاد الوطني لأرباب العمل الموريتانيين" في العاصمة الموريتانية نواكشوط يوم الجمعة الموافق 27 مارس، تنظيم فعاليات المؤتمر الخامس عشر للاتحادية الوطنية للنقل تحت شعار: "النقل أساس التنمية".
وقد أشرف على فعاليات المؤتمر، وزير التجهيز والنقل، بحضور مفوضة الأمن الغذائي، رئيس اتحاد أرباب العمل الموريتانيين ورئيس الاتحادية الوطنية للنقل ورؤساء الاتحادية الأعضاء في أرباب العمل الموريتانيين ورئيس سلطة تنظيم النقل وأعضاء المكتب التنفيذي لاتحادية النقل والناشطين في المجال وشخصيات أخرى.
خلال الجلسة الافتتاحية، تم تبادل الخطب بين رئيس اتحادية النقل محمدو ولد سيدي، رئيس اتحاد أرباب العمل الموريتانيين زين العابدين ولد الشيخ أحمد ووزير النقل اعل ولد الفيرك.
في كلمة له تقدم رئيس الاتحادية الوطنية للنقل بالشكر إلى الحكومة على التعاون المثمر مع هيئته، مؤكدا حرص الهيئة على الاطلاع بدورها المهني والوطني بكل مسؤولية والعمل على الدفاع عن مصالح الناقلين.
كما قدم ولد سيدي عرضا عن تدخلات الاتحادية الوطنية للنقل، لتسوية العديد من المشاكل بالتعاون مع الجهات الحكومية المختصة، من بينها مشاكل لناقلين في دول افريقية وعلى الحدود.
وتقدم بالشكر بشكل خاص إلى وزارة النقل، ومفوضية الأمن الغذائي واتحاد أرباب العمل الموريتانيين وسلطة تنظيم النقل الطرقي.
وزير التجهيز والنقل اعل ولد الفيرك، قال في كلمته، أن اختيار شعار الدورة يعكس الأهمية المحورية لقطاع النقل في دعم الاقتصاد الوطني وتحقيق التنمية الشاملة، مشيرا إلى دوره الحيوي في تعزيز الأمن الغذائي وربط مختلف مناطق البلاد، في انسجام مع الرؤية الاستراتيجية للرئيس محمد ولد الغزواني. مضيفا بأن لحكومة، بتنسيق من الوزير الأول المختار ولد اجاي، اعتمدت مقاربة إصلاحية شاملة أسهمت في تطوير البنى التحتية الطرقية وتحديث المحاور الحضرية، مضيفا أن هذه الإصلاحات شملت قطاع النقل الجوي، من خلال دعم شركة الموريتانية للطيران لتحديث أسطولها، وتأهيل المطارات الداخلية وفق المعايير الدولية. مستعرضا أبرز الإصلاحات التنظيمية والتشريعية التي عرفها القطاع، ومن بينها مراجعة قانون السير، واعتماد استراتيجية وطنية للسلامة الطرقية، وعصرنة النقل الحضري، وإعادة هيكلة قطاع سيارات الأجرة عبر نظام الألوان والترقيم، إلى جانب تنظيم حركة الشاحنات والمركبات ثلاثية العجلات داخل المدن.
كما أشار إلى إطلاق تطبيق رقمي للبطاقات الرمادية، وتخفيض رسوم تجديدها لفائدة المهنيين، فضلا عن إنشاء محطات نقل وموازين للشاحنات، ومحاربة الاحتلال العشوائي للمجال العام.
وكشف وزير التجهيز والنقل عن نية القطاع تنظيم لقاءات تشاورية قريبا مع مختلف الفاعلين، بهدف التوصل إلى صيغة توافقية حول “حمولة مرجعية انتقالية”، توازن بين متطلبات السلامة ومصالح المهنيين، مؤكدا في الوقت ذاته أهمية ترشيد استهلاك الوقود في ظل التقلبات العالمية، مع دراسة إدماج حلول النقل النظيف.
رئيس الاتحاد الوطني لأرباب العمل الموريتانيين، زين العابدين ولد الشيخ أحمد، أشاد بالعناية الكبيرة التي توليها السلطات العليا لقطاع النقل، باعتباره شريانا أساسيا للحياة الاقتصادية والاجتماعية. مؤكدا أن انعقاد هذه الجمعية يأتي في ظرفية دولية حساسة تتسم بارتفاع أسعار الطاقة، مما يستدعي تعزيز روح المسؤولية لدى الفاعلين وترشيد الاستهلاك.
وجدد رئيس اتحاد أرباب العمل الموريتانيين، التزامه بدعم الاتحادية الوطنية للنقل والدفاع عن مصالح منتسبيها، داعيا إلى تكثيف الحوار بين المهنيين والسلطات العمومية لتعزيز تنافسية القطاع. كما وجه نداء مباشرا للناقلين بضرورة الالتزام بالسياقة الآمنة والانضباط أثناء القيادة، حفاظا على الأرواح والممتلكات.












.gif)

.jpg)


.jpg)