مساحة إعلانية

     

  

    

  

الفيس بوك

رئيس الجمهورية يجتمع بقادة الأحزاب في قاعة اجتماع الحكومة بالقصر الرئاسي في غياب الوزير الأول

شهد القصر الرئاسي يوم الجمعة، اجتماع الرئيس محمد ولد الغزواني بقادة الأحزاب السياسية في القاعة التي ينعقد فيها الاجتماع الأسبوعي للحكومة، وذلك في غياب الوزير الأول المختار ولد اجاي، بينما اقتصر الحضور على الوزير الأمين العام للرئاسة مولاي ولد محمد لقظف ووزير الداخلية محمد أحمد ولد محمد الأمين والوزير المستشار في الرئاسة محمد محمود ولد بي با عيستا يحيى الوزيرة المستشارة في الرئاسة، ومدير ديوان القصر الرئاسي الناني ولد اشروقه وعدد من المستشارين والمكلفين بمهام في القصر الرئاسي.

خلال الاجتماع كشف الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني أن البلاد تواجه تداعيات مباشرة للتطورات في الشرق الأوسط، داعيا القوى السياسية إلى الانخراط في جهد وطني مشترك يقوم على خطاب صريح مع المواطنين وترسيخ سلوكيات قائمة على ترشيد استهلاك الطاقة وتعزيز المسؤولية الفردية.

وأكد الرئيس غزواني، أن استمرار اضطراب أسواق الطاقة وارتفاع أسعار المحروقات يفرضان ضغوطا متزايدة على المالية العمومية، مبرزا هشاشة الوضع المرتبط بالتبعية الطاقوية وما يترتب عليها من مخاطر على التوازنات الاقتصادية والاجتماعية.

وأوضح أن الدولة بادرت منذ بداية التوترات باتخاذ إجراءات استباقية، من بينها إنشاء لجنة وزارية لمتابعة تطورات الأسواق بشكل آني وتقييم آثارها واقتراح الحلول المناسبة، معتبرا أن هذا النهج ساهم في التخفيف من حدة الصدمات.

وأشار إلى أن دعم الدولة للمحروقات يمثل أداة لحماية المواطنين، رغم كلفته المرتفعة وصعوبة استدامته على المدى الطويل، في ظل توقع استمرار الضغط على الموارد المالية.

وأعلن الرئيس غزواني عن اتخاذ إجراءات تهدف إلى فرض انضباط أكبر في التسيير المالي، ومحاربة التبذير، وتعزيز فعالية الإنفاق العمومي، مؤكدا أن الدولة ستعطي المثال عبر تقليص نفقاتها وتحسين إدارة مواردها.

وشدد على ضرورة تجاوز الحسابات الضيقة والانخراط في مقاربة جماعية قائمة على المسؤولية، مؤكدا أن الحفاظ على الاستقرار الوطني يمثل أولوية في ظل هذه الظرفية.

وأكد في ختام اللقاء أن البلاد تواجه تحديا يتطلب التماسك ووضوح الرؤية، معربا عن ثقته في قدرة البلاد على تجاوز الأزمة بفضل وحدة الصف والانضباط الجماعي.

جمعة, 27/03/2026 - 19:08