قال النائب البرلماني المعارض يحي ولد اللود إن موريتانيا تعيش أزمة طاقة خانقة رغم امتلاكها حصة مضمونة من الغاز تُقدّر بـ35 مليون قدم مكعب يومياً، بقيمة سوقية سنوية تتراوح بين 70 و120 مليون دولار، وذلك في إطار اتفاقها مع شركتي BP وكوسموس.
وأضاف أن هذه الحصة ما تزال خارج الاستغلال الفعلي، بسبب غياب البنية التحتية اللازمة، وعلى رأسها محطة لاستقبال الغاز، منتقداً ما وصفه بعجز الحكومة عن الاستعداد لهذا المورد رغم علمها المسبق بقرب بدء الإنتاج.
واعتبر النائب أن المشكلة لا تكمن في التبعية الطاقوية، بل في سوء التسيير وضعف التخطيط والاستشراف، مؤكداً أن ما يحدث يمثل فشلاً واضحاً في تدبير قطاع حيوي.
وأشار إلى أن استمرار أزمة الطاقة في ظل توفر هذه الموارد يعكس اختلالات عميقة في إدارة الملف الطاقوي، كان من المفترض أن يشكل رافعة للتنمية في البلاد.
#سكوب_ميديا


.gif)
.jpg)


.jpg)