
أقل ما يمكن أن يقال عن اللقاء الودي التاريخي الذي جمع بين المنتخب الوطني المرابطون و المنتخب الآرجنتيني بطل العالم علي أرضه و أمام جمهور رياضي متحمس يعشق اللعبة بجنون .
بأنه جد مشرف لكرة القدم الموريتانية،
أثار عقب نهاية المباراة موجة فرح لا حدود لها ،
في أجواء إحتفالية رهيبة عمت شوارع العاصمة انواكشوط
مما أضفي ادراما حقيقية علي اللعبة.
و اكد بأنها ملحمة كروية إستثنائية ،
تحولت فيها الودية إلي معركة تكتيكية راقية ،
أثبتت أن الروح القتالية تتفوق علي الفوارق الفنية ،
إنها بالمختصر المفيد مباراة للتاريخ جسدت الندية في أبهي صورها و تجلياتها .
رغم فارق المستوي في الحضور و التتويج بالألقاب و البطولات،
كما رسمت ذاكرة جماعية بفضل النتيجة المتقاربة ،
لتصبح درسا في الشغف و الوفاء لجوهر متعة كرة القدم الجميلة .
نجح المنتخب الآرجنتيني في خطف النتيجة لصالحه ( 2 - 1 )
بينما تغلب المرابطون الفريق الأقل إمكانيات علي فارق المستوي الفني من خلال التنظيم العالي و الحضور الميداني و القتالية .
إنه لقاء تاريخي و للتاريخ سيعلق في اذهان عشاق الكرة المستديرة و الجمهور الرياضي الموريتاتي لفترات طويلة و طويلة جدا
كنموذج للمباريات الودية التي تلعب بروح و جدية المباريات الرسمية .
كما يعد مؤشرا جيدا يبشر بمستقبل واعد و مكانة دولية أفضل لكرة القدم الموريتانية.
هنيئا للمرابطون علي الأداء الرائع والمشرف






.gif)
.jpg)


.jpg)