
كتب الإعلامي أحمدو ولد الندى: "من آخر أخبار القطع الأرضية في ساحات "الموريتانية للعقارات" إسكان سابقا، والتي يبلغ عدد "المعلن منها" نحو 1400 قطعة أرضية:
- أن الشركة أصدرت إعلانا تؤكد فيه توقيف استقبال التسجيل للحصول على القطع الأرضية، نظرا لما وصفته بـ"الإقبال الذي فاق التوقعات.." وحدد تاريخ توقيف التسجيل في الساعة الثانية من ظهر "اليوم الخميس" (الصورة) دون أن تحدد أي خميس تعني؟ فلا هم وضعوا التاريخ؛ لا تاريخ اليوم، ولا تاريخ صدور الإعلان؟ كما لم نعرف توقعات من هذه التي فاقها الإقبال؟
- رغم أن الشركة تحتجز الآن مئات إن لم تكن آلاف الملفات، ومن قدموها من "الأزريقيين" ينتظرون حسم آلية لبيع القطع هذه القطع الأرضية، فإن العديد من هذه القطع معروضة للبيع عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وبأسعار تتراوح ما بين 26 مليونا و53 مليون أوقية قديمة..
- أن المدير العام للشركة اضطر منذ فترة لتجنب المداومة في مكتبه بسبب جموع النافذين المتقاطرين عليه بحثا عن قطعة أو قطع أرضية، وأضحى يتسلل أحيانا ليلا إلى المكتب لقضاء الضروريات، كما اضطر لإغلاق أو تغيير أرقام هواتفه المعروفة بسبب حجم ونوعية الضغوط التي كان عرضة لها
- أن عمال الشركة والسماسرة وكل المهتمين بمجال العقارات غير مترديين في تحديد من منحت المساحات من أجلهم – أو على الأصح من أجلهما – أصلا، ومن تابعوا ملفها حتى اكتملت إجراءاته، ومن يحددون من ستؤول إليه كلا أو جزءا؟
فهل يجد "الأزريقيون" فرصة ولو قليلة في ظل تطلعهم للحصول عليها؟


.gif)
.jpg)


.jpg)