
أعلن وزير الداخلية محمد أحمد ولد محمد الأمين، أن موريتانيا تستضيف مئات الآلاف من اللاجئين، بينهم نحو 110 آلاف لاجئ مالي يقيمون في مخيم أمبرّه منذ أكثر من 15 عاما، إضافة إلى نحو 300 ألف لاجئ خارج المخيم، مشيرا إلى أن هذا الوضع يشكل ضغطا أمنيا واجتماعيا على الموارد والخدمات.
جاء ذلك في كلمة ألقاها الوزير، الأربعاء، أمام الدورة الثالثة والأربعين لـمجلس وزراء الداخلية العرب، عبر الاتصال المرئي.
وأضاف الوزير أن ظاهرة الهجرة غير الشرعية تطرح تحديات جساما على الأمن العربي، خاصة بالنسبة لموريتانيا نظرا لموقعها الجغرافي القريب نسبيا من أوروبا.
وشدد على أن موريتانيا تدين بشدة ما تتعرض له بعض الدول العربية من اعتداءات غير مبررة، مجددا موقف بلاده الثابت من القضية الفلسطينية وحق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة على حدود عام 1967، ومنددا بالاعتداءات الإسرائيلية على الفلسطينيين.


.gif)
.jpg)


.jpg)