
جاء في بيان صادر عن "ائتلاف التناول الديمقراطي المعارض: "في ظل الأزمة الخانقة التي تعصف بالبلاد بسبب الفساد وسوء التسيير، يواصل النظام الحاكم تجاهل معاناة المواطنين، متسببا في تفاقم البؤس والفقر. تجسّد ذلك مؤخرا في الجباية الجائرة، حيث أُضيفت ضرائب المعاملات الرقمية والهواتف إلى كاهل المواطنين المنهكين أصلاً، بينما أدت إجراءات التخبط والزيادات الكبيرة في أسعار المحروقات إلى موجة غلاء غير مسبوقة طالت كل السلع والخدمات، مما اوصلهم الى العجز عن تلبية أبسط احتياجاتهم اليومية.
إن ائتلاف التناوب الديمقراطي "CAD2029" يستنكر بشدة قرار السلطات منع تنظيم الوقفة الاحتجاجية التي كان حزب "موريتانيا إلى الأمام" قد عزم على تنظيمها، وذلك في استهتار صارخ بحقوق التظاهر السلمي التي يكفلها الدستور وجميع المواثيق الدولية.
نؤكد، في ائتلاف التناوب الديموقراطي، أن دعوة حزب "تجديد الحركة الديمقراطية (تحدي)" إلى الخروج في مظاهرات سلمية تمثل حقا شرعيا في مواجهة فشل هذا النظام الظالم لشعبه. إن غلاء المعيشة الذي أذاق الناس الأمرّين لم يعد يحتمل، والمحاولات اليائسة لكتم الأصوات لن تمنع الشعب من الخروج بحرية وكرامة للمطالبة بحقه المسلوب في العيش بكرامة.
نوجه نداء عاجلا إلى جميع قوى المعارضة الوطنية، بمختلف اطيافها، بضرورة توحيد الصفوف وتنسيق العمل السياسي والنضالي المشترك لمواجهة هذا النظام الفاسد ومخططاته التخريبية والغير دستورية والذي يسعى إلى تفتيت المعارضة وتكميم أفواهها، إذ لا سبيل للخلاص من الأزمة الشاملة إلا عبر جبهة موحدة تقف إلى جانب الشعب وتتصدى لمخططات النظام وتعمل على بناء بديل ديمقراطي حقيقي ينقذ البلاد من الهاوية.
انواكشوط 4-4-2026
ائتلاف التناوب الديموقراطي (CAD2029)"


.gif)
.jpg)


.jpg)