
قال النائب البرلماني خالي ممادو جالو إن الحوار الذي يروج له نظام الرئيس محمد ولد الغزواني لم يعد قائماً عملياً، واصفاً إياه بأنه أصبح "أثرا بعد عين"، ومعتبراً أن البلاد تقف على أعتاب مرحلة وصفها بـ"المنزلق الخطير" الذي يهدد كيان الدولة.
وأوضح جالو، في تدوينة نشرها، أن موقفه الرافض للحوار ظل ثابتاً منذ البداية، انطلاقاً من قناعة بأن هذا المسار يُستخدم كغطاء لتمرير ما وصفه بـ"مشروع الاستمرارية"، في إشارة إلى محاولة التمهيد لمأمورية ثالثة اعتبرها غير شرعية.
وأضاف أن ما قال إنه "زيف الوعود" بدأ ينكشف، متهماً النظام بانتهاج أساليب قمعية، من بينها اعتقالات في صفوف النشطاء، والتعامل العنيف مع المتظاهرين السلميين، وهو ما اعتبره دليلاً على "سقوط القناع".
ودعا النائب أطراف المعارضة التي ما تزال تراهن على الحوار إلى مراجعة مواقفها، محذراً من أن الاستمرار في هذا النهج يمثل، بحسب تعبيره، "مداهنة في زمن القمع".
وختم جالو تدوينته بالتأكيد على رفضه القاطع لأي مأمورية ثالثة، داعياً إلى التمسك بالمسار الديمقراطي واحترام الدستور.


.gif)
.jpg)


.jpg)