مساحة إعلانية

     

  

    

  

الفيس بوك

الأستاذة فاطمة بنت محمد المصطفى تدون عن المرحومة عائشة بنت أحمد الطلبه

و رحلت السيدة الأولى السابقة، السيدة عائشه احمد الطلبة، حرم الرئيس الأسبق معاوية سيدي أحمد الطائع، و بقيت الإبتسامة و الموقف، و في هذه الصورة و بمناسبة أعياد المرأة مارس 2005، كرمتني كصاحبة مكتبة خاصة في البيت، تشجيعا للمعرفة و للكتاب، كما كان مناسبة لتكريم الفتيات المتفوقات في مختلف التخصصات و في مراحل التعليم المختلفة. كما عرفت باهتمامها بصحة الأم و الطفل، و كلنا يتذكر حضورها في أيام حملات التلقيح ضد الأمراض الفتاكة بالأطفال، و كذا انطلاق مشروع الصحة الإنجابية في مستوصف السبخة. أما مواقفها و شجاعتها و صبرها و وفاؤها في أوقات المحن مع زوجها الرئيس معاويه فحدث و لا حرج و تكفي الشهادة التي ضمنها الرئيس نفسه في كتابه "نجاة العرب".
رحم الله عائشة احمد الطلبه و أدخلها فسيح جناته، و ربط على قلب الرئيس معاوية و أبنائه، و أسرتي أهل احمد الطلبه و أهل الطائع و كل ذلك المحيط الكريم، و كل من يعزى فيها و لا شك أنه خلق كثير، و أصدق برهان على ذلك، هذه الهبة الشعبية و الرسمية في تشييع جثمانها في مدينة أطار، و هي مناسبة للتنويه و التقدير لما قامت به السلطات العمومية، و بأوامر من رئيس الجمهورية محمد الشيخ الغزواني، من وداع رسمي مهيب يليق بمقام الراحله.
إنا لله و إنا إليه راجعون
كل من عليها فان و يبقى وجه ربك ذو الجلال و الإكرام.

خميس, 09/04/2026 - 14:15