
غداة انتقالها،إلى مثواها الأخير،في مسقط رأسها،بعد أن وافاها الأجل المحتوم،في مهاجرها،بدولة قطر الشقيقة ،حيث ودّعها،من داخل الطائرة الخاصّة التي أقلت جثمانها وابنيها،إلى نواكشوط، من شاركته بعده عن الوطن، مثيرا تعاطف غالبية مواطنيه، كما،في الإهداء لكتابه، المعبّر عن مشاعره الصّادقة الجيّاشة و عن عرفانه بالجميل ،لها،على خوض تلك التجربة غير السّهلة، لتتحمّل الدولة الموريتانية، بتوجيه مثير للإعجاب ومستحق للشكر،من أول الموريتانيين،بعد ذلك، استقبالها بالشكل اللائق ونقلها،في طائرة موريتانية خاصة و مواكبة كل مراسيم دفنها ومؤازرة الأسرة والمتعاطفين والأهالي -لا يسعني إلا أن انضمّ ،لهذا الإجماع الوطني الرّسمي والشعبي النّادر،داعيا المولى عزّ و جلّ،أن يتغمّد عائشة منت أحمد للطلبة،بواسع رحمته ويسكنها فسيح جناته وأن يلهم الرئيس معاوية الخير، رائد البناء والحداثة والدّيمقراطية التعددية ومحاربة الجهل والأمية وصون الكرامة والهوية والوجود،لبلدنا ،الصبر والسّلوان..
وأن أقدم،لطود الوطنية والانتماء والإيمان الذي عرفته،عن قرب، كعضو،في حكومته و ناطق رسمي باسمها،خالص التعازي وكامل المواساة وكذلك لبنيه :أحمد و سيدأحمد و محمد و ابراهيم ولكريمتيه: زينبو و مريم،على الجميع أمان الله وحفظه .ولأسرتي أهل الطايع و أهل أحمد للطلبة ولكل أقاربه ومحبيه ولكافة الموريتانيين والموريتانيات و لمن عرفوه و ساندوه أو سمعوا،عنه،في كافة دوائر وجودنا العربية والإفريقية والإسلامية وفي العالم


.gif)
.jpg)


.jpg)